تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
الألباني يرمي الحافظ ابن حجر رحمه الله بالذهول والتناقض من العجيب الغريب حقا أن يتطاول الألباني على حفاظ الأمة والعمد من الأئمة ! ! فيرميهم بالتناقض والإساءة والذهول والغفلة ثم متى وقع في المصيدة واشتد الخناق عليه استغاث وتحجج بأخطاء وقعت لهؤلاء الحفاظ بعد أن كان قد هولها وطولها وعرضها وتبجح بها عليهم ! ! وإذا به الآن يدلس ويصحف فيقلب لام التهويل نونا يهون من أمرها ويستتر بها وكان قبل ذلك قد عابها ونقص أصحابها ! ! مع أنها لا تعدو عشر معشار معشار معشار ما هو غارق فيه من التناقض والغلط والتلاعب ! ! فهل يدافع أو يصلح الخطأ بالخطأ ؟ ! أم لا ( 90 ) بذ له أن يعترف الآن بأنه صاحب غلط وخطأ وتناقض وأنه دون أولئك الجهابذة بكرات ومرات ؟ ! ! بل لا يساوي شيئا ! ! فإن لم يعترف بأن كتبه مليئة بأخطاء جاوزت المئات فسأخرج له قريبا الجزء الثالث من ( التناقضات الواضحات ) حتى يقتنع جميع العقلاء وأهل العلم وطلابه ( 1 ) بأنه لا يعول على مثله ولا يجوز أن يلتفت لكلامه أصلا ، والله الموفق ! !
هامش
( 1 ) ولا يهمنا البتة أولئك المفتونون المتعصبون له سواء اقتنعوا أم لا ! ! ونحن نعذرهم لان غلاف العصبية حجب عقولهم ، وقيد الاصرار على الباطل أحكم على قلوبهم ، فلا يستطيعون التفكير ( لهم قلوب لا يفقهون بها ) وإنما لا يعذر أولئكم المحققون التجاريون المنتشرون اليوم الكسالى البعيدون كل البعد عن النقد والتمحيص وغربلة الاخبار والآثار الذين ينقلون من كتبه المتناقضة ! ! فيقولون صححه الألباني وضعفه الألباني فليستيقظوا عافاهم الله ! ومن أولئك المعلق على ( معجم الطبراني الكبير ) الذي يدعي تحقيقه ! ! وليس في ذلك التحقيق إلا نقل عبارات ونصوص الألباني من الصحيحة والضعيفة وغيرهما إلى ذلك الكتاب وأمثاله ممن شاخ مفتونا مولعا بصاحب هذه التناقضات ! ! راغبا في العائد المادي الآتي من هذه الكتب المحققة بأهزل التعليقات التي يسمونها تحقيق ! ! وما هي إلا ترويج لتلك الكتب بين العميان ! ! وقد آن الأوان لان يترك أمثال هؤلاء المحققون الركض وراء الأرباح العائدة من المتاجرة بكتب الشرع والإسلام ، ويكتبوا - بعد أن يتعلموا ويتلقوا العلم على الطريقة الصحيحة المتوارثة - للعلم لا للتجارة ، وبإخلاص النية لوجه الله تعالى . وأقول أخيرا : آن الأوان للحياء وترك هذه الترهات والاستخفاف بشرع الله تعالى ، والاقبال على العلم لوجه الله تعالى إرضاء له سبحانه وتعالى .