الألباني يرمي الحافظ ابن حجر رحمه الله
بالذهول والتناقض
من العجيب الغريب حقا أن يتطاول الألباني على حفاظ الأمة والعمد
من الأئمة ! ! فيرميهم بالتناقض والإساءة والذهول والغفلة ثم متى وقع
في المصيدة واشتد الخناق عليه استغاث وتحجج بأخطاء وقعت لهؤلاء
الحفاظ بعد أن كان قد هولها وطولها وعرضها وتبجح بها عليهم ! ! وإذا به
الآن يدلس ويصحف فيقلب لام التهويل نونا يهون من أمرها ويستتر بها
وكان قبل ذلك قد عابها ونقص أصحابها ! !
مع أنها لا تعدو عشر معشار معشار معشار ما هو غارق فيه من
التناقض والغلط والتلاعب ! ! فهل يدافع أو يصلح الخطأ بالخطأ ؟ ! أم لا ( 90 )
بذ له أن يعترف الآن بأنه صاحب غلط وخطأ وتناقض وأنه دون أولئك
الجهابذة بكرات ومرات ؟ ! ! بل لا يساوي شيئا ! !
فإن لم يعترف بأن كتبه مليئة بأخطاء جاوزت المئات فسأخرج له قريبا
الجزء الثالث من ( التناقضات الواضحات ) حتى يقتنع جميع العقلاء
وأهل العلم وطلابه ( 1 ) بأنه لا يعول على مثله ولا يجوز أن يلتفت لكلامه
أصلا ، والله الموفق ! !
هامش
( 1 ) ولا يهمنا البتة أولئك المفتونون المتعصبون له سواء اقتنعوا أم لا ! ! ونحن نعذرهم
لان غلاف العصبية حجب عقولهم ، وقيد الاصرار على الباطل أحكم على قلوبهم ،
فلا يستطيعون التفكير ( لهم قلوب لا يفقهون بها ) وإنما لا يعذر أولئكم المحققون
التجاريون المنتشرون اليوم الكسالى البعيدون كل البعد عن النقد والتمحيص
وغربلة الاخبار والآثار الذين ينقلون من كتبه المتناقضة ! ! فيقولون صححه الألباني
وضعفه الألباني فليستيقظوا عافاهم الله ! ومن أولئك المعلق على ( معجم الطبراني
الكبير ) الذي يدعي تحقيقه ! ! وليس في ذلك التحقيق إلا نقل عبارات ونصوص
الألباني من الصحيحة والضعيفة وغيرهما إلى ذلك الكتاب وأمثاله ممن شاخ مفتونا
مولعا بصاحب هذه التناقضات ! ! راغبا في العائد المادي الآتي من هذه الكتب
المحققة بأهزل التعليقات التي يسمونها تحقيق ! ! وما هي إلا ترويج لتلك الكتب
بين العميان ! !
وقد آن الأوان لان يترك أمثال هؤلاء المحققون الركض وراء الأرباح العائدة من
المتاجرة بكتب الشرع والإسلام ، ويكتبوا - بعد أن يتعلموا ويتلقوا العلم على
الطريقة الصحيحة المتوارثة - للعلم لا للتجارة ، وبإخلاص النية لوجه الله تعالى .
وأقول أخيرا : آن الأوان للحياء وترك هذه الترهات والاستخفاف بشرع الله تعالى ،
والاقبال على العلم لوجه الله تعالى إرضاء له سبحانه وتعالى .