تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
تعصب الألباني الشديد وحيده عن طريق أهل العلم والحديث وعدائه لهم ! وتطاوله عليهم ! والله المستعان ! ! الألباني يطعن صراحة في الحدث المناوي فيصفه بالتناقض والتعصب مع أن هذا وصفه هو لا غير ليس للألباني أن يحتج بغلط وبخطأ من يسلك هذا السبيل فيقول ( 96 ) فلان قال ذاك أو فلان قال ذلك البتة ، لان الخطأ لا يصلح بخطأ مثله ، والغلط لا يحتج لتسويغه بغلط آخر ، والتناقض لا يسوغ بتناقض الآخرين ، وليس له أن يقول فلان قال كذا وفلان قال كذا فلم تلومونني ، وإنما الواجب عليه أن يعتذر وأن يجيب عما وقع هو فيه وليترك ذكر فلان وفلان ، فإذا فهمنا هذا الامر فنقول إن الألباني رمى المحدث المناوي رحمه الله تعالى بالتعصب ! والتناقض ! وإليكم ذلك : قال في ( ضعيفته ) ( 2 / 345 ) : ( بل هو من تعصب المناوي . . . ) اه‍ وقال في ( ضعيفته ) ( 4 / 34 ) : ( إنه من عجائب المناوي التي لا أعرف لها وجها أنه في كثير من الأحيان يناقض نفسه ) اه‍ قلت : ونسي الألباني نفسه حيث يناقضها في آلاف المواضع ! ! ( 97 ) ونسيانه من تناقضه ! ! ( 98 )