تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
( الممسك الأول ) : تضعيفه الحديث لوجود أبي هشام محمد بن يزيد الرفاعي في إسناده واعتماد قول من قال فيه : ( ليس بالقوي ) تناقض فاحش ! وتخابط متواحش ! ! وذلك لامرين : أ - أنه مع هذا الكلام في أبي هشام فقد حسن حديثه في موضع آخر ( 629 ) حيث لا نهمة في المشاغبة والمراوغة وذلك في ( صحيحته ) ( 3 / 487 ) حيث قال عن إسناد فيه أبو هشام هذا : ( وهذا إسناد رجاله ثقات رجال مسلم على ضعف في الرفاعي واسمه محمد بن يزيد بن محمد ) . ثم قال : ( فالحديث به حسن ) اه‍ فتأملوا . ب - وأما تضعيفه الحديث بأبي جعفر الرازي ! ! فتخابط غير مقبول ( 630 ) وذلك لان الأئمة صححوا حديث أبي جعفر كما بسطنا هذا في رسالتنا : ( القول المبتوت في صحة حديث صلاة الصبح بالقنوت ) وذكرنا هناك أن أئمة أهل الجرح والتعديل نصوا صراحة على توثيق أبي جعفر الرازي وأن تضعيف من ضعفه منصب في روايته عن مغيرة ، وهنا لم يرو أبو جعفر عن مغيرة وإنما روى عن عاصم ! وإليك بعض أقوال أئمة الجرح والتعديل المفصلة في حال أبي جعفر عيسى بن ماهان كما ذكرها الحافظ ابن حجر في ( تهذيب التهذيب )