تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
قال الامام يحيى بن معين : ( كان ثقة خراسانيا ) ، وقال مرة أخرى : ( 631 ) ( ثقة وهو يغلط فيما يروي عن مغيرة ) . وقال علي بن المديني : ( يخلط فيما روى عن مغيرة ، كان عندنا ثقة ) . ( 632 ) وقد بت القول في شأنه الحافظ ابن عدي في الكامل ( 5 / 1895 ) ( 633 ) فلخص أقوال من وثقه وأقوال من جرحه فقال : ( ولأبي جعفر الرازي أحاديث صالحة مستقيمة يرويها ، وقد روى عنه الناس وأحاديثه عامتها مستقيمة أرجو أنه لا بأس به ) اه‍ . فتأملوا يا قوم ! ! ( 1 ) .
هامش
( 1 ) وكما وقع الألباني في هذه التناقضات والأخطاء الظاهرة وقع من يقلده فيها ويعول على كلامه ويتخذه شيخا له أيضا ! ! من غلمانه ! ! ومن أولئك الغلمان اثنان أثنى عليهما في مقدمة ( آداب زفافه ) طبع صهره ! ! في حاشية ص ( 8 - 9 ) . ( أولهما ) : الذي يقول في كتابه الفذ ! ! ( المنهل الرقراق ) الذي أفرغ فيه طاقته الجبارة كشيخه ! ! ص ( 24 - 25 ) مضعفا ما ثبت عن سيدنا ابن عباس رضي الله تعالى عنهما في تأويل لفظة الساق حيث قال المذكور في ( رقراقه ) هناك ما نصه : خامسا : أخرج البيهقي في ( الأسماء والصفات ) ( ص 437 ) : أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمر : نا أبو العباس الأصم : نا محمد بن الجهم : نا يحيى بن زياد الفراء : حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابن عباس أنه قرأ : ( يوم بكشف عن ساق ) يريد يوم القيامة والساعة لشدتها : قال الفراء : أنشدني بعض العرب لجد طرفة : كشفت لهم عن ساقها وبدا من الشر صراح ) اه‍ قلت : وعليه في نقل هذا النص من ( الأسماء والصفات ) مؤاخذات في التحريف ( لأنه صحفي لا غير ) منها : 1 - قوله ( أبو سعيد بن أبي عمر ) والصحيح هو : ( ابن أبي عمرو ) بإثبات الواو في عمرو ) . فليصلح ذلك ! ! 2 - قوله ( حدثنا سفيان بن عيينة ) والصحيح هو ( حدثني سفيان بن عيينة ) فليستيقظ من يعتمد على غير نسخة العلامة الكوثري المحققة ! ! 3 - قوله ( يريد يوم القيامة والساعة لشدتها ) والصواب حذف لفظة ( يوم ) لأنها غير موجودة في الأصل . 4 - قوله في بيت الشعر ( وبدا من الشر صراح ) والصواب ( الصراح ) بإثبات الألف واللام كالأصل ! وللوزن ! وليس هذا الذي يهمنا هنا إنما يهمنا حكمه على هذا الأثر مع عرائه عن مؤهلات ذلك ! إذ قال في كتابه المصون ! ( الرقراق ) ! ما نصه : ( قلت : محمد بن الجهم : هو ابن هارون السمري ، له ترجمة في ( لسان الميزان ) ( 5 / 111 ) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ، وروى عنه جماعة ، فهو مجهول الحال ) اه‍ قلت : وقع هذا الرقراق الهلالي في أوابد فعليه فيها مماسك ! ! : أ - لم ينقل عبارة الحافظ في ( لسان الميزان ) كما هي بل حرف منها ما سيكون وبالا عليه في النقطة الآتية ( ب ) إذ أن الحافظ قال في ( لسان الميزان ) ( 5 / 125 دار الفكر ) و ( 5 / 110 الهندية ) : ( ما علمت فيه جرحا ( أر ولم يقل الحافظ ) وما علمت فيه تعديلا ) ! ! ( ب ) قوله ( فهو مجهول الحال ) ثم تضعيفه الأثر لأجله باطل مردود على وجهه ! وذلك لان ( محمد بن الجهم السمري ) هذا وثقه الأئمة وإليك ذلك : ذكر الخطيب البغدادي في تاريخه ( 2 / 161 ) أن الحافظ الدارقطني قال عنه : ( ثقة صدوق ) . وأن عبد الله بن الإمام أحمد قال عنه : ( صدوق ما أعلم إلا خيرا ) اه‍ . وكذلك وثقه الحافظ ابن حبان حيث أورده في كتابه ( الثقات ) ( 9 / 149 ) . فنقول الآن : ( أولا ) : لقد انهدم وبطل رقراق هذا الهلالي وفسد اعتراضه على الشيخ الصابوني حفظه الله تعالى لأنه زعم فيما بنى صلب كتابه عليه أن هذا الشئ لم يثبت عن ابن عباس رضي الله عنهما . ( وثانيا ) : ما تفسير هذا القصور ؟ ! والقول بأن محمد بن الجهم ( مجهول ) وهو ثقة ؟ ! وليس هناك إلا أمرين أحلاهما مر أو حنظل معصور في حلق هذا الهلالي الرقراقي : ( أولهما ) : إما أن يكون قد اطلع على ما نقلناه ! لكنه دلس ! فستره ! ولم يظهره وهذا مما يجعله ممن لا يعزل على مثله في نقل الدين والسنة وآثار السلف كشيخه ! ! الأمين علميا ! ! ( وثانيهما ) : وإما أنه لا يزال بعد غمرا لا يعرف هذه الصناعة ومع ذلك يتطاول فيصنف كتابا يبت فيه الأمور حسب هواه ! ويفند حسب ما يتخيل ! كلام آلاف العلماء وفيما كتبناه على ( دفع شبه التشبيه ) للحافظ ابن الجوزي الحنبلي رحمه الله تعالى علاج له ولأمثاله . وعليه أن يعين الآن هل هو مدلس أو غمر ! ! وربما أتفرغ قريبا لكتب هذا ( الرقراق ) لأثبت تفاهتها ! فعسى الله تعالى أن يوفقنا لذلك وهي وصاحبها ( الرقراقي ) كما قال القائل لقد هزلت حتى بدا من هزالها كلاها وحتى سامها كل مفلس وأزيد هذا السباب الشتام ( الذي يقول عن الشيخ شعيب ص ( 20 ) من رقراقه : ( هذا وهم فاحش أو تحريف طائش ) وهو مقلوب عليه هنا بقيد لا يستطيع أن يتفلت منه إطلاقا ) فائدة هنا لا يعرفها بل لم يرها ولو في المنام - على لغة شيخه المتناقض ! ! - وأقول له قبل ذلك : إن هذه الكتب التجارية التي ( يداك أوكتا وفوك نفخ ) أنت وقرينك ! ! لن تنفعكما البتة لأنها ولو أرضيتم بها سادتكم اليوم ! ! وقبضتم أجرة التضليل بها ! ! فستنفذ عما قريب هذه الدراهم ! وستلقون الله تعالى لتجدون عقاب التغرير والمتاجرة بالدين والإسلام ! ولا بد أن يأتي يوم يكشفكم به المسلمون كما كشف شيخكم المتناقض ! ! فالتطاول والسباب الفارغ على الصابوني وغيره بالباطل لقاء دراهم معدودة من هنا وهناك لن ينفعكم أبدا عند الله والعمر قصير مهما توالت أسبابه ! فأزيد هذا الرقراقي وأقول : إن أثر ابن عباس هذا الذي هو ثابت كالطود العظيم وهو متواتر عنه رواه أيضا الفراء المتوفى سنة 207 ه‍ شيخ محمد بن الجهم السمري في كتابه ( معاني القرآن ) ( 3 / 177 ) عن سفيان عن عمرو بن دينار عن ابن عباس فاستيقظ عافاك الله أنت وقرينك ! مع شيخك ! وهل هذا منك وهم فاحش أم تحريف طائش ؟ ! ! أجب . . وأما قرينه الذي يهرف بما لا يعقل ولا يعرف ! فيكفي أنه يقول في أحد تعليقاته النفيسة ! ! على الكتب الغالية القيمة ! ! وهو كتاب ( نجاة الخلف باعتقاد السلف ) ص ( 31 ) عن حديث ( فيناديهم بصوت رفيع غير فظيع ) في التعليقة رقم ( 3 ) هناك ما نصه : ( تنبيه : قوله ( رفيع غير فظيع ) لعله من تفسير ابن بشر ، فلم أره في شئ من طرق الحديث ! ! ) اه‍ وأقول له : وهذا لقصورك وعدم أخذك هذا الفن إلا عن المتناقض ! الصحفي ! ولو أنك رجعت إلى ( مسند الشاميين ) ( 1 / 104 - 105 ) لوجدته في متن الحديث في طريق هناك ! لكن زل . . . في الطين ! ! وهناك أيضا مريد ! ! وهو ثالثة الأثافي ! ! يحكي انتفاخا صولة الأسد ! ! ويدعي الاطلاع والبحث ! ولكن التجاري ! ! وقع في أوابد عظيمة في كل ما يكتبه وخصوصا ما يعتمد به على شيخه ! المتناقض ! المفضال ! ! فمن ذلك قوله في رسالته المتماسكة بشدة ! ! في ( الجمع بين الصلاتين في الحضر بعذر المطر ) ص ( 97 ) حيث يقول معلما لنا عن واسع اطلاعه في ( الرجال ) و ( التواريخ ) و ( الوفيات ) ما نصه : ( وقال القاضي عبد الوهاب المالكي : ( ولا خلاف بين أصحابنا في هذا ووافق عليه الصيرفي وغيره من أصحاب الشافعي كما حكاه الآمدي ) ) اه‍ كلامه بحروفه . وأقول : إن عبد الوهاب المالكي رحمه الله تعالى توفي سنة ( 422 ه‍ ) والآمدي ولد سنة ( 538 ه‍ ) أي بعد وفاته ب‍ ( 116 ) سنة فكيف يحكي عنه وهو لم يولد بعد أيها ( الألمعي ) ؟ ! ! أم أنك لكونك صحفيا لم تستطع أن تنقل نقلا صحيحا مميزا عن القاضي عياض رحمه الله تعالى ؟ ! ! لأنك لست من أهل التمييز ؟ ! ! وهذا غيض من فيض مما وقعت به في تلك ( الرسالة ) الفذة ! ! وعلى كل فرسالة هذا المريد ! ! المشغول بالتجارة بالعلم ! ! لردها وبيان ما فيها من ( الوهم والايهام ) مكان آخر ! ! والله يقول الحق وهو يهدي السبيل ! ! فأين الشيخ الصابوني حفظه الله تعالى من هذا ؟ ! ! وأين الثرى من الثريا ؟ ! !