تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
جاهل ، فإن من أصر على مثل هذا من الرد على سيد البشر ، يكفر بلا مثنوية ، وأي سؤدد أعظم من أنه بويع بالخلافة ، ثم نزل عن الامر لقرابته ، وبايعه على أنه ولي عهد المؤمنين ، وأن الخلافة له من بعد معاوية حسما للفتنة ، وحقنا للدماء ، واصلاحا بين جيوش الأمة ، ليتفرغوا لجهاد الأعداء ، ويخلصوا من قتال بعضهم بعضا ، فصح فيه تفرس جده صلى الله عليه وآله ، وعد ذلك من المعجزات ، ومن باب اخباره بالكوائن بعده ، وظهر كمال سؤدد السيد الحسن بن علي ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله وحبيبه ، ولله الحمد ) اه‍ . كلام الحافظ الذهبي . فتأملوا ! ! حديث : ( حياتي خير لكم ومماتي خير لكم تعرض علي أعمالكم . . . ) . وبالمقابل فإن هناك حديثا آخر لا يوافق هوى الألباني ورأيه له إسناد صحيح مرسل ( لم يقل فيه العلماء ولا أئمة الحفاظ إنه من أضعف المرسلات كما في الحديث السابق في مرسل عطاء ) اعرف الألباني في ( ضعيفته ) ( 2 / 405 ) بأنه - أي هذا المرسل - : ( رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين ) . ( 621 ) وله إسناد متصل رجاله رجال الصحيح ومنهم عبد المجيد بن ( 622 ) عبد العزيز بن أبي رواد وصحح الحديث جمع من الحفاظ وهو في نظر الألباني غير صحيح لأنه يخالف مشربه كما قدمنا ! ! فتحجج وتظاهر بتضعيف