تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
( الممسك الثاني ) : أنه لا فائدة من مرسل عطاء ولو كان كما ذكر ( 619 ) بإسناد صحيح عنه ! وذلك لان مرسلات عطاء لا قيمة لها عند المحققين من أهل هذا الفن ! ! والجهابذة من علماء الحديث والحفاظ ! ! فقد قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى كما في ( تهذيب التهذيب ) ( 7 / 182 ) : ( وليس في المرسلات أضعف من مرسلات الحسن وعطاء . . . ) اه‍ فتلك الطرق التالفة مع فذا المرسل - والمرسل من أقسام الضعيف - ولو صح عن قائله لن ينفع الألباني شيئا ! ! وعليه أن يتراجع عن تصحيح هذا الحديث ! ! أو أن يقلب اسم هذا الكتاب إلى ( الضعيفة ) بدلا من أن يسميه ( الصحيحة ) ! ! ( الممسك الثالث ) : أن علاقة هذا الحديث بعلي بن الجعد يدل على ( 620 ) التوافق في وضعه لأنه يؤيد مشربه ومشرب الألباني ( الناصبي ) وأشير إلى ذلك إشارة فأقول : قال الحافظ الذهبي في ( سير أعلام النبلاء ) ( 10 / 463 ) : ( قال أبو يحيى الناقد : سمعت أبا غسان الدوري يقول : كنت عند علي بن الجعد . . . فذكروا حديث ( إن ابني هذا سيد ) قال : ما جعله الله سيدا . قلت : أبو غسان لا أعرف حاله ، فإذا كان قد صدق ، فلعل ابن الجعد قد تاب من هذه الورطة ، بل جعله سيدا على رغم أنف كل
تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 302 | حسن بن علي السقاف