فضيل بن مرزوق عن محمد بن أبي رباح مرفوعا مرسلا به ، دون قوله : ( والملائكة ) .
قلت : ورجاله ثقات ، غير محمد بن أبي مرزوق فلم أجد له ترجمة . . . ) .
ثم ذكر الألباني طرقا لهذا الشاهد المرسل كلها تدور على ضعفاء ثم
قال :
( ثم رأيت الحديث في ( كتاب السنة ) لابن أبي عاصم ( 1001 ) : ثنا أبو بكر بن أبي
شيبة : ثنا أبو معاوية عن محمد بن خالد عن عطاء به . )
قلت : وعلى كلامه هنا أيضا عدة مماسك لا يمكنه الافلات منها نذكر
بعضها ( 1 ) فنقول :
( الممسك الأول ) : قوله في كلامه السابق ( ورجاله ثقات ، غير محمد بن ( 618 )
أبي مرزوق فلم أجد له ترجمة ) مع أن في السند فضيل بن مرزوق وقد
تقدم قبل قليل أنه قال عن إسناد هو فيه في ( صحيحته ) ( 2 / 673 ) :
( وهذا إسناد ضعيف مسلسل بالضعفاء ) اه ومنهم فضيل بن
مرزوق ! !
وهذا إن دل على شئ فإنما يدل على عدم إخلاصه ! ! وشدة
غفلته ! ! وبالغ تناقضه ! ! وعدم أهليته ! ! وقوله بالهوى ! ! وكما قيل :
نطق الكتاب وأنت تنطق بالهوى
فهوى الهوى بك في المهاوي المتلفة
هامش
( 1 ) ولم أذكر تمام كلامه في طريق مرسل عطاء الذي صحح الحديث به لكثرة ما فيه من
تخريف وتحريف ! ! فعلى من أراد الوقوف على ذلك أن يراجعه ليرى سقمه
ووهاءه ! ! ولان الكل يدور على أنه مرسل عن عطاء وسترون ما قيمة مرسلات
عطاء إن شاء الله تعالى ! !