الاسلامي ! ! فيها تصريح الشيخ ( الصادق ) ! ! بأن حقوق الطبع كانت ( 604 )
للمريد الناشر لا للشيخ المؤلف ! - كما زعم في مقدمة طبعته - وهي بتوقيع
سيادته ( 1 ) ! كما تراه في الصورة التالية ، وترى أيها القارئ في ثنايا كتبه
نصوصا يرمي بها أهل الفضل والعلم بالكذب منها في ( مختصر العلو ) -
الطبعة الأولى ( 1401 ) المكتب الاسلامي - ص ( 124 ) السطر التاسع
كما تقدم قريبا حيث يقول عن العلامة محمد زاهد ما نصه :
( فالرجل قد بلونا منه المغالطة التي تشبه الكذب ، بل الكذب ( 605 )
نفسه ) . اه
وقد أثبتنا في هذا الكتاب بطلان تلك الدعوة . والحمد لله ، وإليكم
صورة كل من الصحيفتين المشار إليهما قبل قليل في كل من الكتابين :
هامش
( 1 ) يعني سيادته التي تمثل أنه نائب ! ووكيل ! الكتاب والسنة ! ! لان كل من يعارض
سيادته محكوم عليه بالاعدام لأنه عدو الكتاب والسنة والتوحيد وأهل الحديث . . .
إلخ ! ! ! هرائه المعروف الممجوج ! !