ذلك كثيرا ! وبذلك ينتسف كلام الألباني من أساسه ( 1 ) ، لا سيما وقد صنف
الحافظ ابن عساكر جزءا في هذه المسألة سماه ( بيان وجوه التخليط في
حديث الأطيط ) فليستيقظ هذا الألباني ! ! ولا ندري لماذا تعامى عما ذكره
الذهبي في ( الميزان ) ( 3 / 177 ) والحافظ ابن حجر في ( اللسان )
( 4 / 320 ) وابن حبان في ( الثقات ) ( 5 / 245 ) .
هامش
( 1 ) ويؤكد ذلك أن أثر عمارة بن عمير هذا يرويه عنه سلمة بن كهيل ، وسلمة بن كهيل ( 603 )
هذا لا يروي عن عمارة بن عمير التيمي كما يجد ذلك من يراجع ( تهذيب التهذيب )
و ( تهذيب الكمال ) وغير ذلك . عافى الله الألباني من التطاول والسب والشتم .
وهذا ما يصلح أن يوضع تحت باب ( اختلط عليه راو بآخر ) .