تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
ص ( 482 ) : ( من كان في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويمكنه أن يسمع منه ولم ينقل أنه سمع منه سواء كان رجلا أو مراهقا أو مميزا ) . ما نصه : ( روى عنه أبو صالح السمان وابناه عون وعبد الله ابنا مالك ) . فهؤلاء رواة ثلاثة عن مالك الدار . ثم قال الحافظ : ( وروينا في فوائد داود بن عمرو الضبي جمع البغوي من طريق عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع المخزومي عن مالك الدار قال دعاني عمر بن الخطاب . . . ) اه‍ . فهذا رابع الرواة عن مالك الدار ! ! فأين كلام الألباني ( من تفرد أبي صالح السمان بالرواية عن مالك الدار ) ؟ 2 - وجزم الحافظ في ( الإصابة ) هناك بأن مالكا له إدراك . ( 592 ) 3 - وقد أورد مالكا هذا ابن حبان في كتابه ( الثقات ) ( 5 / 384 ) ولم ( 593 ) يصفه باغراب أو تفرد أو نكارة رواية . 4 - وقال ابن سعد في ( الطبقات الكبرى ) ( 5 / 12 ) : ( 594 ) ( وكان معروفا ) اه‍ . 5 - وقال الحافظ الخليلي في كتابه ( الارشاد ) ( 1 / 313 ) : ( 595 ) ( تابعي قديم . متفق عليه ( 1 ) . أثنى عليه التابعون ) اه‍ . قلت : وهذا كاف في توثيقه .
هامش
( 1 ) أي على توثيقه كما يدل عليه الكلام الذي بعده صراحة
تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 286 | حسن بن علي السقاف