تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
وكأنه يشير إلى تفرد أبي صالح السمان عن مالك الدار كما سبق نقله عن ابن أبي حاتم ، وهو يحيل بذلك إلى وجوب التثبت من حال مالك هذا أو يشير إلى جهالته . والله أعلم . وهذا علم دقيق لا يعرفه إلا من مارس هذه الصناعة ( 1 ) ، ويؤيد ما ذهبت إليه أن الحافظ المنذري أورد في الترغيب قصة أخرى من رواية مالك الدار عن عمر ثم قال : ( رواه الطبراني في الكبير ورواته إلى مالك الدار ثقات مشهورون ومالك الدار لا أعرفه ) وكذا قال الهيثمي في مجمع الزوائد ، وقد غفل عن هذا التحقيق صاحب كتاب ( التوصل ) ( 2 ) فاغتر ( 590 ) بظاهر كلام الحافظ ، وصرح بأن الحديث صحيح . . . ) اه‍ كلام الألباني . بيان فساد كلام الألباني هذا وبطلانه : جوابه : كل ما ذكره الألباني هنا إما أنه دال على قصور الاطلاع أو التلاعب والتدليس والتعصب والتعمية وإخفاء الحقائق ! ! وإليكم إبطال هذا الكلام وإفساده وبيان وهائه مع إثبات ثقة مالك الدار : 1 - مالك الدار روى عنه أربعة رجال وليس رجلا واحدا كما زعم الألباني ( 591 ) نقلا عما اقتصر عليه ابن أبي حاتم في ( الجرح والتعديل ) ، وابن أبي حاتم لم يشترط ذكر جميع من روى عن الرجل في التراجم التي يذكرها فما عقده الألباني باطل بلا مثنوية . قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في ( كتابه الإصابة في تمييز الصحابة ) ( 3 / 482 ) في القسم الثالث وهم الذين قال عنهم الحافظ
هامش
( 1 ) ! ! ! ! ! ! ! بل هذا جهل عريض لا يعرفه إلا من سبر أقوال أهل الشأن وتأكد من التلاعب المشين ! ! ! ( 2 ) يعني به الشيخ محمد نسيب الرفاعي الحلبي .