تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
( الكامل ) ( 5 / 1968 ) . فالألباني وقع في تقليد خطأ الحافظ في ( التقريب ) ومن المعلوم لأهل هذا ( 540 ) الفن أن عبارات التقريب غير دقيقة وفيها خطأ ، وهذا أمر مشهور فلا يجوز التعويل عليها إلا بعد التأكد من دقتها ، والألباني يعرف هذا ويخالف كلام التقريب متى عارض مزاجه وهواه ، فالله تعالى يصلحه ! ! الجواب على العلة الثانية وهي : تضعيف الألباني لعبد المؤمن بن علي الزعفراني وهي علة باطلة : قال الألباني : ( لم أر من وثقه توثيقا صريحا ) ! ! قلت : لو نظرت في ثقات ابن حبان ( 8 / 417 ) لوجدته ولعرفت أن ابن حبان وثقه ، فخذ هذه الفائدة فربما لا تجدها في كتاب آخر ! ! وكم ( 541 ) ترك الأول للاخر ! ! واعلموا أن ابن أبي حاتم قال في ( الجرح والتعديل ) ( 6 إ 66 ) : ( روى عنه أبي وعلي بن الحسين بن الجنيد ، والفضل بن العباس المعروف بالصائغ ) ثم قال ابن أبي حاتم : ( أخبرنا عبد الرحمن أخبرنا مسلم بن الحجاج النيسابوري قال سألت أبا كريب عن عبد المؤمن بن علي الرازي فأثنى عليه ) . ( 542 ) قلت : رواية ثلاثة عنه منهم أبو حاتم الرازي مع ثناء أبي كريب عليه وتوثيق ابن حبان كاف بلا شك أن يجعل حديثه حسنا في أقل الأحوال ، وكم حسن وصحح الألباني لمن كان دون هذا بكثير ! ! لكن التعصب يعمي ويصم ! ! وبه يبطل إعلال الألباني لحديث سيدنا عمر رضي الله عنه حسب