تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
بيان أن تخريجات الألباني وكلامه في ( صفة صلاته ) ضعيف جدا بل واه بمرة وفيه من الخطأ الفاحش ما لا يحصى فكتابه المذكور لا يعول على مثله لأنه مبني على ضعف التحقيق والتقليد المحض ( ضرب مثال واضح على ذلك ) واعلموا أن من أشد كتب الألباني وهاء بعد سلسلتيه الصحيحة والضعيفة واروائه هو كتابه ( صفة الصلاة ) فإنه مبني على عدم التحقيق والشذوذ والادعاءات الفارغة وعدم الالتزام بطريقة معينة فضلا عن فقدان غربلة الأحاديث ودراسة أسانيدها وقد بينت بعض الأمثلة على ذلك في كتابي ( تحذير العبد الأواه من تحريك الإصبع في الصلاة ) ولا أترك ههنا ضرب ولو مثل واحد على ذلك مما لم أذكره في كتابي الانف الذكر ، فأقول مستعينا بالله تعالى وحده : أورد الألباني في ( صفة صلاته ) ص ( 78 ) من الطبعة الجديدة - دار المعارف العبارة التالية : ( ( من صلى قائما فهو أفضل ، ومن صلى قاعدا فله نصف أجر القائم ، ومن صلى نائما ( وفي رواية : مضجعا ) فله نصف أجر القاعد ) ) . والمراد به المريض ، فقد قال أنس رضي الله عنه :