سبيل الله ) .
وبين قوله صلى الله عليه وآله :
( أحب الاعمال إلى الله أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله ) .
وبين قوله صلى الله عليه وآله :
( أحب الاعمال إلى الله إيمان بالله ، ثم صلة الرحم ، ثم الأمر بالمعروف
والنهي عن المنكر . . . )
وكلها أحاديث صحيحة لا يستطيع الألباني أن يضعفها لأنه صححها ( 531 )
في ( صحيح الجامع وزيادته ) ( 1 / 107 - 108 ) .
بجمع بينها أيضا كما يجمع بين قوله صلى الله عليه وآله : ( 532 )
( أحب الكلام إلى الله تعالى أربع : سبحان الله والحمد لله ، ولا إله
إلا الله ، والله أكبر ، ولا يضرك بأيهن بدأت ) .
وبين قوله صلى الله عليه وآله :
( أحب الكلام إلى الله أن يقول العبد : سبحان الله وبحمده ) .
وبين قوله صلى الله عليه وآله :
( أحب الكلام إلى الله ما اصطفاه الله تعالى لملائكته : سبحان ربي
وبحمده ، سبحان ربي وبحمده ، سبحان ربي وبحمده ) ( 1 ) .
وبين قراءة القرآن الكريم الذي هو كلام رب العالمين ، فليتأمل ( 533 )
المنصف .
هامش
( 1 ) ولا يستطيع الألباني أيضا تضعيف هذه الأحاديث لأنه صححها أيضا في ( صحيح ( 534 )
الجامع وزيادته ) ( 1 / 109 - 110 ) ومثلها أمثلة كثيرة جدا .