تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
ثم قال الألباني : ( وبالجملة فالحديث صحيح ، وهذه الطرق تزيده قوة على قوة ) اه‍ . أقول : هل تزيد طريق الكذاب المتروك الحديث قوة إلى قوة ! ( 457 ) وجميع كتبك تشهد ببطلان هذا التهافت ؟ ! ! عليك أيها الألباني أن تنقل هذا الحديث من الصحيحة إلى الموضوعة ! ! وفقك الله تعالى إلى الرجوع إلى الحق ! ! 2 - فإذا تحققنا الآن وجوب الضرب على الحديث الثاني الذي أورده في ( صحيح الترمذي ) ( 3 / 236 برقم 3019 ) وعلمنا أنه موضوع لا يصلح للمتابعة ولا للاستشهاد فلنرجع إلى الحديث الأول الذي أورده برقم ( 3018 ) ولنناقشه باختصار مفيد في تصحيحه إياه حيث أورده في ( الصحيحة ) ( 4 / 615 - 618 ) فنقول : أورد الألباني حديث عبد الرحمن بن أبي عميرة مرفوعا ( اللهم اجعله هاديا مهديا واهد به ) يعني معاوية وهذا حديث لا يصح بحال لوجوه : ( أولا ) : قال الحافظ الذهبي في ( سير أعلام النبلاء ) ( 3 / 132 ) عن ( 458 ) إسحاق بن راهويه أنه قال : ( لا يصح عن النبي صلى الله عليه وآله في فضل معاوية شئ ) اه‍ . ( ثانيا ) : هذا الحديث بالخصوص نص حذاق المحدثين على أنه لا ( 459 ) يصح ) .