تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
قلت : بل هو كذاب كذبه جماعة من الحفاظ ، ففي ( تهذيب ( 453 ) التهذيب ) ( 8 / 102 ) . ( قال أبو مسهر : كان يكذب . . . وقال البخاري وأبو حاتم ودحيم ويعقوب بن سفيان : ليس بشئ . . . وكان مروان يقول : عمرو بن واقد : كذاب . . . وقال النسائي والدارقطني والبرقاني : متروك الحديث . . وقال ابن حبان : يقلب الأسانيد ويروي المناكير عن المشاهير واستحق الترك . . . ) اه‍ . فعلى الألباني أن يضرب على هذا الحديث لأنه موضوع وراويه كذاب متروك وهو لا ينفع ولا يصلح في الشواهد ! ! فإن قال : ( هذا الحديث صحيح بما قبله ) قلنا له : أنت متناقض ! ! ( 454 ) لأنك صححت الحديث الذي قبله بهذا الموضوع الذي بعده ! ! حيث قلت في ( صحيحتك ) ( 4 / 618 ) : مصححا ما قبله مما سأزيف تصحيحك الآن له إن شاء الله تعالى ما نصه : ( ثم إن للحديث طريقا أخرى ، يرويه عمرو بن واقد عن يونس بن حلبس عن أبي إدريس الخولاني عن عمير بن سعد الأنصاري قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : فذكره ) ( 1 ) . اه‍
هامش
( 1 ) كلا لم يذكره بلفظه وإنما اقتصر على قوله فيه : ( اللهم اهد به ) ولم يسق لفظة ( اجعله ( 455 ) هاديا مهديا ) فلم صححتها على فرض صلاحية طريق عمرو بن واقد الفاسدة التي زعمتها ؟ ! ولم لم تسلك هذا في حديث : ( يا سيدي والرقى صالحة ) فاعتبرت أنها ضعيفة مع ( 456 ) اعترافك هناك بوجود شاهد للحديث بالجملة ومع كون الرباب جدة عثمان بن حكيم ( مقبولة ) وليست كعمرو بن واقد ( كذاب متروك ) ؟ ! ! اتق الله أيها الشيخ ! ! وارجع عن هذا التلاعب المشين ! ! !