( 33 ) عمرو بن مرزوق : ( 355 )
ضعفه الألباني وحكم على حديثه بالشذوذ وذلك في ( صحيحته )
( 1 / 374 ) حيث قال عنه :
( وهو ذو أوهام كما في التقريب ) اه ! !
قلت : أوهم أنه من رجال ( الأدب المفرد ) فقط لأنه ساق إسنادا
في ( الأدب المفرد ) هو فيه ، واقتصر على بعض كلام الحافظ في
( التقريب ) فذكر أنه : ( ذو أوهام ) فبتر صدر الكلام ! ! والحق أن
الحافظ قال فيه في ( التقريب ) :
( ثقة فاضل له أوهام )
فتأمل في هذا ! ! الايهام الذي اقترفه الألباني جيدا ! !
قلت : وهو من رجال البخاري في الصحيح . ( 356 )
ثم هو متناقض ! ! لأنه أسقط ( ذو أوهام ) في مكان آخر أراد
الاحتجاج فيه بحديث عمرو بن مرزوق هذا وذلك في ( إرواء
غليله ) ( 2 / 173 ) حيث قال :
قلت : وهذا إسناد صحيح عندي ، فإن عمرو بن مرزوق هو
أبو عثمان الباهلي وهو ثقة احتج به البخاري ) اه ! !
فأين ( ذو أوهام ) مقتصرة من ( ثقة احتج به البخاري ) مجردة ؟ ! ! ( 357 )
أفرأيتم كيف يتلاعب ؟ ! !
تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 180
مساهمون: حسن بن علي السقاف
ص١٨٠