فكيف وهو قد وصفه بقوله : ( يخطئ ويخالف ) وليت شعري من
كان هذا وصفه فكيف يكون ثقة ويخرج حديثه في الصحيح ؟ ! )
انتهى كلام الألباني المتناقض ! !
وأقول له : سل نفسك كيف يخرج حديثه في الصحيح وقد
أخرجته أنت في ( صحيحتك ) ( 3 / 12 ) ( فناقضت ) نفسك
وهدمت ونسفت ما أبرمته آنفا حيث قلت عنه دون أن تعي ما
تقول :
( فمثله حسن الحديث عندي إذا لم يخالف ) اه
فيا للعجب ! ! وسبحان الله تعالى وبحمده ! ! وهذا مما يؤكد أنه
حاطب ليل وكاسب ويل ! !
( 31 ) عمر بن عبد الرحمن بن عطية بن دلاف المزني : ( 352 )
ضعفه الألباني في ( إرواء غليله ) ( 5 / 262 ) وضعف حديثه فقال
عنه :
( فإن عمر هذا أورده ابن أبي حاتم برواية جماعة عنه ، وسماه
عمر بن عبد الرحمن بن عطية بن دلاف المزني ، ولم يذكر فيه
جرحا ولا تعديلا ) اه
أي أنه مجهول وحكم على حديثه قائلا :
( ضعيف ) اه
ومن عجيب تناقضاته الغريبة أنه صحح حديثه وعدله فوثقه
واعتمد ذلك في موضع آخر من كتبه ! ! وذلك في ( صحيحته )
تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 177
مساهمون: حسن بن علي السقاف
ص١٧٧