تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
ولم تذكر تمامه الذي يهدم كلامك وما ذهبت إليه ؟ ! ! وتمام كلام الحافظ في ( التهذيب ) ( 1 / 336 دار الفكر ) ما نصه : ( قلت : حديثه عن عائشة في الافتتاح بالتكبير عند مسلم ) . ثم قال : ( عن أبي الجوزاء قال : أرسلت رسولا إلى عائشة يسألها فذكر الحديث فهذا ظاهره أنه لم يشافهها لكن لا مانع من جواز كونه توجه إليها بعد ذلك فشافهها على مذهب مسلم في إمكان اللقاء ) اه‍ . فانظروا كيف يحذف الألباني من كلام الأئمة ما لا يعجبه متى أراد ( 197 ) أن يضعف أو يصحح حسب ما يشتهي ! ! وما ذكرته في ( الجزء الأول ) من التناقضات ص ( 24 ) خير شاهد على ذلك ! ! بل إنه يحسن حديث من يرسل عن الصحابة ثم يضعف حديث أبي الجوزاء المتصل على شرط مسلم وإليك ذلك : ( 4 ) محمد بن قيس : قال عنه الألباني في ( إرواء غليله ) ( 2 / 216 ) لما ذكر روايته عن سيدنا جابر بن عبد الله رضي الله عنه ما نصه : ( وإسناده محتمل للتحسين . . . ) اه‍ قلت : خفي عليك يا محدث الديار الشامية ! ! ويا حافظ الوقت ! ! ويا من لم تر مثل نفسك ! ! أن رواية محمد بن قيس عن جابر بن