ولم تذكر تمامه الذي يهدم كلامك وما ذهبت إليه ؟ ! !
وتمام كلام الحافظ في ( التهذيب ) ( 1 / 336 دار الفكر ) ما نصه :
( قلت : حديثه عن عائشة في الافتتاح بالتكبير عند مسلم ) .
ثم قال :
( عن أبي الجوزاء قال : أرسلت رسولا إلى عائشة يسألها فذكر
الحديث فهذا ظاهره أنه لم يشافهها لكن لا مانع من جواز كونه
توجه إليها بعد ذلك فشافهها على مذهب مسلم في إمكان
اللقاء ) اه .
فانظروا كيف يحذف الألباني من كلام الأئمة ما لا يعجبه متى أراد ( 197 )
أن يضعف أو يصحح حسب ما يشتهي ! !
وما ذكرته في ( الجزء الأول ) من التناقضات ص ( 24 ) خير شاهد
على ذلك ! !
بل إنه يحسن حديث من يرسل عن الصحابة ثم يضعف حديث
أبي الجوزاء المتصل على شرط مسلم وإليك ذلك :
( 4 ) محمد بن قيس :
قال عنه الألباني في ( إرواء غليله ) ( 2 / 216 ) لما ذكر روايته عن
سيدنا جابر بن عبد الله رضي الله عنه ما نصه :
( وإسناده محتمل للتحسين . . . ) اه
قلت : خفي عليك يا محدث الديار الشامية ! ! ويا حافظ الوقت ! !
ويا من لم تر مثل نفسك ! ! أن رواية محمد بن قيس عن جابر بن
تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 102
مساهمون: حسن بن علي السقاف
ص١٠٢