تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
أمثلة واضحة في بيان ضعف علم الألباني في علم الجرح والتعديل وعدم معرفته بالرجال أحببت أن أفرد في الفصل السابق مثالا واحدا لرجل ظهرت فيه شدة ضعف علم المحترم ! ! بعلم الجرح والتعديل ومعرفة الرجال والمقام يقتضي أن نسرد نماذج أخرى لتزداد وتتأكد قناعة الباحث المنصف والمطلع البعيد عن التعصب بما قلناه في العنوان السابق قبل قليل ، ولنذكر بعض الأمثلة ونرجئ الباقي للجزء الآتي إن شاء الله تعالى فنقول : ( 2 ) عمرو بن غالب الهمداني الكوفي : ت س ( 191 ) قال الألباني عنه في ( إرواء غليله ) ( 7 / 254 ) عند الكلام على أحد الأسانيد : ( ورجاله ثقات غير عمرو بن غالب وثقه ابن حبان ولم يرو عنه غير أبي إسحاق وهو السبيعي ) اه‍ . قلت : ليس كذلك أيها الألمعي ! ! فإن عمرو بن غالب هذا تابعي ثقة جليل ، روى عن سيدنا علي رضي الله عنه وسيدنا عمار
هامش
فيها شتمي ورميي باليهودية وغيرها تثبت ذلك ولا يستطيع أن يتملص منها بوجه ( 192 ) من الوجوه ، كما ذكرت بعض ذلك في كتاب ( قاموس شتائم الألباني وألفاظه المنكرة التي يطلقها في حق علماء الأمة وفضلائها ) . والله المستعان على أخلاقه ! ! ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) .
تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 100 | حسن بن علي السقاف