والوليد بن مسلم وحاتم بن إسماعيل وابن وهب وعدة ، قال ابن
معين :
أولاد عبد الله بن أبي فروة كلهم ثقات إلا إسحاق . . . ) اه ( 188 )
ووثقه أيضا الحافظ يعقوب بن سفيان الفسوي في ( المعرفة
والتاريخ ) ( 3 / 55 ) حيث قال :
( عبد الله وعبد الحكيم وعبد الأعلى بنو أبي فروة ثقات ) اه .
وترجمه ابن حبان في ( الثقات ) ( 7 / 130 ) ، والبخاري في تاريخه
( 6 / 71 ) ، وابن أبي حاتم في ( الجرح والتعديل ) ( 6 / 27 ) ،
والحافظ ابن حجر في ( تقريب التهذيب ) ( ص 331 طبعة عوامة )
وقال عنه ( ثقة فقيه ) .
والألباني المسكين ( 1 ) يقول : ( وهو مجهول لم أجد من ترجمه ) ! !
فيا للعجب ! !
فليستيقظ أولئك المحققون ! ! الكسالى الذين يعتمدون على كلامه
في هذا الفن ! !
هامش
( 1 ) ولن أصف الألباني هنا بما يطلقه على بعض المحدثين من آل البيت النبوي ، كما ( 189 )
يسلك سبيل الاعتساف في كثير من مسوداته كمثل مقدمة ( سلسلته الضعيفة ) ( 4 /
ص 3 ) حيث يقول فيها عن السيد العلامة المحدث عبد الله بن الصديق أعلى الله
درجته :
( جاهل بعلم الجرح والتعديل جهلا بالغا ) ! !
ثم يدعي أنه يجب محبة العترة والحقيقة والواقع يشهدان بأنه غير صادق ! لأننا لا ( 190 )
نراه إلا وهو يتلفظ في حقهم بأبشع الألفاظ ولم نره أو نسمع قط عنه أنه يعظم أو
يحترم أحدا منهم ! ويكفي أنه نبزني وشتمني لأنني بينت أخطاءه ولم يشكرني ! ! كما
لم يحترمني ! ! وهر يعلم بأنني من آل بيت رسوله صلى الله عليه وآله ، ولدي أشرطة مسجلة بصوته