تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة السعدية ( رساله سعديه ) ( فارسى ) — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
در جنگ ذات سلاسل بعد از فرار دگر از صحابه به قول خود كه
وَ الْعادِياتِ ضَبْحاً
به حقّ اسبان كه در وقت دويدن ، صداى از نفس ايشان برمىآيد ؛
فَالْمُورِياتِ قَدْحاً
و به حرمت اسبان كه در رفتن در راه كوه ، از ضرب سم ايشان آتش از سنگ خاره مىجهد ؛
فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً
و به حرمت غارت‌كنندگان در وقت صبح كه ياران امير المؤمنين‌اند ؛
فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً
و به حرمت غازيان كه برانگيختند گرد و غبار از ميدان مبارزت با كفّار ؛
فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً
و در ميان گرفتند مشركان را چون شير ژيان كه حقّ تعالى به جانسپارى علىّ بن ابى طالب و كمربستگان او ، سوگند ياد نموده
/ 16 B /
و به اسبان ايشان و طريق مبارزت با مشركان . و قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - : « لو اجتمع الناس على حبّ علىّ ، لما خلق اللّه النار » 16 و قال رسول اللّه - صلّى اللّه - : « سباق الامّة ثلاثة ، لم يكفروا باللّه طرفة عين فهم الصدّيقون : حبيب النجّار ، مؤمن آل يس ؛ و حزقيل ، مؤمن آل فرعون ؛ و علىّ بن أبى طالب و هو أفضلهم . » 17 و تواتر خبر الغدير 18 و المنزلة 19 و الطائر 20 و المؤاخاة 21 و سدّ الأبواب غيربابه 22 و كثرة بلائه فى الجهاد حتّى نزل جبرئيل يقول : « لا سيف إلّا ذو الفقار و لا