به جهت آنكه هرگاه نيّت كند ، صحيح است وضوى او و برىء الذمّه مىشود به اجماع . چرا كه هيچيك نگفته كه وضو مبطل نماز است ؛ و اگر نيّت نكند ، وضو صحيح نيست و برىء الذمّه نمىشود نزد جماعت كثيره . پس عمل به اوّل معيّن است . به واسطهء آنكه هرگاه معارضه كند دو حكم : يكى مجمع عليه و ديگرى مختلف فيه ؛ و ممكن نباشد عمل به هر دو ، چون نيّت كه واجب باشد و نباشد كه اثبات و نفى با يكديگر جمع نمىشوند
/ 57 B /
و « ثبوت » مجمع عليه است و « نفى » مختلف فيه . پس معيّن است عمل به مجمع عليه بىخلاف .
البحث الثاني في أنّه لا يجوز الوضوء بنبيذ التّمر
اختلف المسلمون هنا :
فذهبت طائفة إلى أنّه لا يجوز الوضوء بنبيذ التّمر و لا غيره .
و قالت طائفة اخرى : يجوز الوضوء بنبيذ التّمر .
و الأوّل أصحّ ، لقوله تعالى :
وَ يُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ ،
و امتنّ على عبده بجعل الماء مطهّرا ؛ و إنّما ينصرف الإطلاق إلى المطلق ؛ فإن شاركه غيره فى ذلك