هان عاقل ! كسانى را كه مذهب ايشان اين باشد ، نام مسلمانى بر ايشان چون نام زنگى
/ 47 A /
بر كافور است . اينان حال سفيدند بر روى مسلمانان .
تفافكن بر ايشان و بر افعال و اقوال ايشان كه اينان بتّرند از شيطان .
شيطان اغوا را نسبت داد به خداوند منّان كه
رَبِّ بِما أَغْوَيْتَنِي
و اينان مذهب او را اختيار نموده ، مىگويند كه كفر در كافر او آفريده و جميع معاصى به اراده و خواهش اوست و با اينهمه دعوى مسلمانى دارند و خود را از امّت خير البريّة مىدانند ، تعالى اللّه عن ذلك علوّا كبيرا .
البحث السادس فى وجوب الرضاء بقضاء اللّه تعالى
هذا البحث فرع على صدور الفعل من العبد . فمن أثبت للعبد فعلا قال بأنّ الرضاء بقضاء اللّه تعالى واجب ؛ و من جعل الأفعال كلّها مستندا إلى اللّه تعالى لزم خلاف الإجماع ، لدلالة الإجماع على وجوب الرضاء بقضاء اللّه تعالى . فإذا كان قد خلق الكفر فى العبد لم يجز الرضاء به ؛ لأنّ الرضاء بالكفر حرام بالإجماع ؛ فلا يكون واجبا و إلّا لزم أن يكون واجبا حراما ؛ و هو محال ؛ فإذن القول بوجوب الرضاء بقضاء اللّه تعالى و قدره إنّما يصحّ لو استندت أفعال العباد إليهم لا إلى اللّه تعالى .