رفتهاند و هيچيك از كتابهايى « 1 » كه نازل شده ، اشاره به اين هذيانات شده كه مستمسك به آن شوند ؟ ! فأتوا بكتابكم إن كنتم صادقين .
البحث الثالث فى أنّ اللّه تعالى يريد الطاعات و يكره المعاصى
/ 38 A /
هذه مسألة قد اختلف المسلمون فيها :
فذهبت « 2 » المعتزلة إلى أنّ اللّه تعالى يريد الطاعات « 3 » من العبد ، بأن يوقعها اختيارا منه غيرمجبر « 4 » له عليها ، و يكره منه إيقاع المعاصى .
و قالت الأشاعرة : إنّ اللّه تعالى مريد لجميع الكائنات ، سواء كانت طاعة أو معصية ، حسنا كان الواقع أو قبيحا ؛ و كارة لجميع ما لم يوجد ، سواء كانت طاعة أو معصية ، حسنا غيرالموجود أو قبيحا .
و الثانى باطل لوجوه :
هامش
( 1 ) . س : كتابهاى .
( 2 ) . س : فذهب .
( 3 ) . س : الطاعة .
( 4 ) . س : فجبره .