تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة السعدية ( رساله سعديه ) ( فارسى ) — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
الجور و العدوان ؛ لأنّها من جملة القبائح ؛ و لا شكّ فى امتناع ذلك ؛ و قد نصّ اللّه تعالى على ذلك ، كقوله « 1 » :
وَ ما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ،
وَ مَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ ،
وَ ما ظَلَمْناهُمْ وَ لكِنْ كانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ ،
وَ لا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً ،
لا ظُلْمَ الْيَوْمَ
إلى غيرذلك من الآيات . و از جملهء محالات اشعريّه آنكه صدور قبايح از حقّ تعالى ، لازم دارد ظلم و جور و عدوان را ؛ و لازم كه ظلم و جور است باطل ، پس ملزوم كه صدور قبايح از او است « 2 » نيز باطل . چراكه اينان از جملهء قبايحند ، و ايشان قبايح را از او مىدانند . پس ممكن است كه منع كند مستحقّ را از حقّ او كه ثواب و عقاب است . و حقّ - سبحانه و تعالى - صريحا در كتاب مجيد خود فرموده كه : « پروردگار تو - اى محمّد - ظلم نمىكند بر بندگان ، خواه اندك و خواه بسيار » ؛ و ديگر فرموده كه : « خداى تعالى ارادهء ظلم نمىكند . » چه ارادهء ظلم ، ظلم است ؛ و ديگر فرموده كه : « ما ظلم نكرده‌ايم به اهل دوزخ ، بلكه ايشان ظلم كرده‌اند بر نفس خود » ، به سبب كفر و نفاق و شرك . للشيخ العطّار :
هامش
( 1 ) . س : لقوله . ( 2 ) . س : - است .
الرسالة السعدية ( رساله سعديه ) ( فارسى ) — صفحة 95 | العلامة الحلي / سلطان حسين استرآبادى / على اوجبى