تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة السعدية ( رساله سعديه ) ( فارسى ) — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
بممكن ؛ فلا يكون مفتقرا ؛ فلا تكون « 1 » صفاته معلّلة بغيره .

مسألهء پنجم آنكه خداى تعالى مستحقّ صفات بالذات است

و در اين مسأله اختلاف است در ميان مسلمانان ؛ يعنى امّت محمّد رسول عالميان : معتزله برآنند كه خداى تعالى قادر و عالم و حىّ و موجود و غير اينها از صفات محض ذات اقدس اوست ، نه از براى معانى كه قائم باشد
/ 31 A /
به ذات . و مذهب اشاعره آنكه خداى تعالى مستحقّ اين صفات است ، از براى معانى قديمهء قائمه به ذات ؛ و لازم مىآيد ايشان را محال از چند وجوه : وجه اوّل : لازم دارد احتياج حقّ تعالى به غيرخود در بودن قادر و عالم و حىّ و غيراين از صفات ثبوتيه . چرا كه معانى غيرذاتند ؛ و هرچه محتاج است ممكن ؛ و خداى تعالى محتاج نيست . پس صفات او معلّل به غير نباشد ، بلكه عين ذات است . الثانى : لزم منه أن يكون مع اللّه تعالى فى الأزل قدماء
هامش
( 1 ) . س : فلا يكون .