تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الميزان — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا " . وعن إبراهيم بن محمد الحمويني قال : أنبأني الشيخ تاج الدين أبو طالب علي بن الحسين بن عثمان بن عبد الله الخازن ، قال : أنبأنا الامام برهان الدين ناصر بن أبي المكارم المطرزي إجازة ، قال : أنبأنا الامام اخطب خوارزم أبو المؤيد موفق بن أحمد المكي الخوارزمي ، قال : أنبأني سيد الحفاظ في ما كتب إلى من همدان ، أنبأنا الرئيس أبو الفتح كتابة ، حدثنا عبد الله بن إسحاق البغوي ، نبأنا الحسن بن عقيل الغنوي ، نبأنا محمد بن عبد الله الزراع ، نبأنا قيس بن حفص قال : حدثني علي بن الحسين العبدي عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري ، وذكر مثل الحديث الأول . وعن الحمويني أيضا عن سيد الحفاظ وأبو منصور شهردار بن شيرويه بن شهردار الديلمي ، قال : أخبرنا الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد المقرئ الحافظ عن أحمد بن عبد الله بن أحمد ، قال : نبأنا محمد بن أحمد بن علي ، قال : نبأنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، قال : نبأنا يحيى الحماني ، قال : حدثنا قيس بن الربيع عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري ، وذكر مثل الحديث الأول . قال : قال الحمويني عقيب هذا الحديث : هذا حديث له طرق كثيرة إلى أبي سعيد سعد بن مالك الخدري الأنصاري . وعن المناقب الفاخرة للسيد الرضى - رحمه الله - عن محمد بن إسحاق ، عن أبي جعفر ، عن أبيه عن جده قال : لما انصرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من حجة الوداع نزل أرضا يقال له : ضوجان ، فنزلت هذه الآية : " يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس " فلما نزلت عصمته من الناس نادى : الصلاة جامعة فاجتمع الناس إليه ، وقال : من أولى منكم بأنفسكم : فضجوا بأجمعهم فقالوا : الله ورسوله فأخذ بيد علي بن أبي طالب ، وقال : من كنت مولاه فعلى مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وأنصر من نصره واخذل من خذله لأنه منى وأنا منه ، وهو منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدى . وكانت آخر فريضة فرضها الله تعالى على أمة محمد ثم أنزل الله تعالى على نبيه : " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا " .