تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الميزان — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
قوله تعالى : " فكيف كان عذابي - إلى قوله - من مدكر " تقدم تفسيره . قوله تعالى : " ولقد جاء آل فرعون النذر كذبوا بآياتنا فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر " المراد بالنذر الانذار ، وقوله : " كذبوا بآياتنا " مفصول من غير عطف لكونه جوابا لسؤال مقدر كأنه لما قيل : " ولقد جاء آل فرعون النذر " قيل : فما فعلوا ؟ فأجيب بقوله : " كذبوا بآياتنا " ، وفرع عليه قوله : " فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر " . ( بحث روائي ) في روح المعاني في قوله تعالى : " ولقد يسرنا القرآن للذكر " أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس : " لولا أن الله يسره على لسان الآدميين ما استطاع أحد من الخلق أن يتكلم بكلام الله تعالى . قال : وأخرج الديلمي مرفوعا عن أنس مثله . ثم قال : ولعل خبر أنس إن صح ليس تفسيرا للآية . أقول : وليس من البعيد أن يكون المراد المعنى الثاني الذي قدمناه في تفسير الآية . وفي تفسير القمي في قوله : " ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر " قال : صب بلا قطر " وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء " قال : ماء السماء وماء الأرض " على أمر قد قدر وحملناه " يعني نوحا " على ذات ألواح ودسر " قال : الألواح السفينة والدسر المسامير . وفيه في قوله تعالى : " فنادوا صاحبهم " قال : قدار الذي عقر الناقة ، وقوله : " كهشيم " قال : الحشيش والنبات . وفي الكافي بإسناده عن أبي يزيد عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث يذكر فيه قصة قوم لوط قال : فكابروه يعني لوطا حتى دخلوا البيت فصاح به جبرئيل فقال : يا لوط دعهم فلما دخلوا أهوى جبرئيل بإصبعه نحوهم فذهبت أعينهم وهو قول الله عز وجل : " فطمسنا على أعينهم " . أكفاركم خير من أولئكم أم لكم براءة في الزبر _ 43 . أم