فكيف كان عذابي ونذر _ 21 . ولقد يسرنا القرآن للذكر
فهل من مدكر _ 22 . كذبت ثمود بالنذر _ 23 . فقالوا أبشرا
منا واحدا نتبعه إنا إذا لفي ضلال وسعر _ 24 . أألقي الذكر
عليه من بيننا بل هو كذاب أشر _ 25 . سيعلمون غدا من
الكذاب الأشر _ 26 . إنا مرسلوا الناقة فتنة لهم فارتقبهم
واصطبر _ 27 . ونبئهم أن الماء قسمة بينهم كل شرب محتضر _ 28 .
فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر _ 29 . فكيف كان عذابي ونذر _ 30 .
إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتظر _ 31 .
ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر _ 32 . كذبت قوم
لوط بالنذر _ 33 . إنا أرسلنا عليهم حاصبا إلا آل لوط نجيناهم
بسحر _ 34 . نعمة من عندنا كذلك نجزي من شكر _ 35 .
ولقد أنذرهم بطشتنا فتماروا بالنذر _ 36 . ولقد راودوه عن
ضيفه فطمسنا أعينهم فذوقوا عذابي ونذر _ 37 . ولقد صبحهم
بكرة عذاب مستقر _ 38 . فذوقوا عذابي ونذر _ 39 . ولقد
يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر _ 40 . ولقد جاء آل
فرعون النذر _ 41 . كذبوا بآياتنا كلها فأخذناهم أخذ عزيز
مقتدر _ 42 .
تفسير الميزان — صفحة 66
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٦٦