تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الميزان — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
يوجب فصلا زمانيا معتدا به وقد كان القمر - على ما في بعض الروايات - بدرا وانشق في حوالي غروب الشمس حين طلوعه ولم يبق على الانشقاق إلا زمانا يسيرا ثم التأم فيقع طلوعه على بلاد الغرب وهو ملتئم ثانيا . على أنا نتهم غير المسلمين من أتباع الكنيسة والوثنية في الأمور الدينية التي لها مساس نفع بالاسلام . ومن الاعتراض عليها ما قيل : إن الانشقاق لا يقع إلا ببطلان التجاذب بين الشقتين وحينئذ يستحيل الالتيام فلو كان منشقا لم يلتئم أبدا . والجواب عنه أن الاستحالة العقلية ممنوعة ، والاستحالة العادية بمعنى اختراق العادة لو منعت عن الالتيام بعد الانشقاق لمنعت أولا عن الانشقاق بعد الالتيام ولم تمنع وأصل الكلام مبني على جواز خرق العادة . كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون وازدجر - 9 . فدعا ربه أني مغلوب فانتصر _ 10 . ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر _ 11 . وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر _ 12 . وحملناه على ذات ألواح ودسر _ 13 . تجري بأعيننا جزاء لمن كان كفر _ 14 . ولقد تركناها آية فهل من مدكر _ 15 . فكيف كان عذابي ونذر _ 16 . ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر _ 17 . كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر _ 18 . إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر _ 19 . تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر _ 20 .