تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الميزان — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
وفيه في قوله تعالى : " من تفاوت " قال : من فساد . وفيه في قوله تعالى : " ثم ارجع البصر " قال : انظر في ملكوت السماوات والأرض . وفيه في قوله تعالى : " بمصابيح " قال : بالنجوم . وفيه في قوله تعالى : " سمعوا لها شهيقا " قال : وقعا . وفيه في قوله تعالى : " تكاد تميز من الغيظ " قال : على أعداء الله . وفيه في قوله تعالى : " وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير " قال : قد سمعوا وعقلوا ولكنهم لم يطيعوا ولم يقبلوا ، والدليل على أنهم قد سمعوا وعقلوا ولم يقبلوا ، قوله : " فاعترفوا بذنبهم فسحقا لأصحاب السعير " . أقول : يعني عليه السلام أنه يدل على أن المراد من عدم السمع والعقل عدم الإطاعة والقبول بعد السمع والعقل أنه تعالى سمى قولهم ذلك اعترافا بالذنب ، ولا يعد فعل ذنبا من فاعله إلا بعد العلم بجهة مساءته بسمع أو عقل . هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور _ 15 . أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور _ 16 . أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير _ 17 . ولقد كذب الذين من قبلهم فكيف كان نكير _ 18 . أولم يروا إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن ما يمسكهن إلا الرحمن إنه بكل شئ بصير _ 19 . أمن هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الرحمن إن الكافرون إلا في غرور _ 20 . أمن هذا الذي يرزقكم إن أمسك رزقه بل
تفسير الميزان — صفحة 356 | السيد محمدحسين الطباطبائي