أقول : وفي هذا المعنى روايات كثيرة من طرق العامة والخاصة وقد تقدم بعضها في
تفسير أول سورة المؤمنون .
وفي تفسير البرهان عن ابن بابويه بإسناده عن حفص بن غياث عن أبي عبد الله عليه السلام
قال : يوم التلاق يوم يلتقي أهل السماء والأرض ، ويوم التناد يوم ينادي أهل النار أهل
الجنة " أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله " ويوم التغابن يوم يغبن أهل الجنة أهل
النار ، ويوم الحسرة يوم يؤتى بالموت فيذبح .
أقول : وفي ذيل آيات صدر السورة المبحوث عنها عدة من الروايات توجه الآيات
بشؤون الولاية كالذي ورد أن الايمان والكفر هما الايمان والكفر بالولاية يوم أخذ الميثاق ،
وما ورد أن المراد بالبينات الأئمة ، وما ورد أن المراد بالنور الامام وهي جميعا ناظرة
إلى بطن الآيات وليست بمفسرة البتة .
ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه
والله بكل شئ عليم - 11 . وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن
توليتم فإنما على رسولنا البلاغ المبين - 12 . الله لا إله إلا هو
وعلى الله فليتوكل المؤمنون - 13 . يا أيها الذين آمنوا إن من
أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم وإن تعفوا وتصفحوا
وتغفروا فإن الله غفور رحيم - 14 . إنما أموالكم وأولادكم
فتنة والله عنده أجر عظيم - 15 . فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا
وأطيعوا وأنفقوا خيرا لأنفسكم ومن يوق شح نفسه فأولئك هم
المفلحون - 16 . إن تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم
تفسير الميزان — صفحة 302
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٣٠٢