تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الميزان — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
ساء ما كانوا يعملون - 2 . ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون - 3 . وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون - 4 . وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رؤوسهم ورأيتهم يصدون وهم مستكبرون - 5 . سواء عليهم استغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم إن الله لا يهدي القوم الفاسقين - 6 . هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ولله خزائن السماوات والأرض ولكن المنافقين لا يفقهون - 7 . يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون - 8 . ( بيان ) تصف السورة المنافقين وتسمهم بشدة العداوة وتأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يحذرهم وتعظ المؤمنين أن يتحرزوا من خصائص النفاق فلا يقعوا في مهلكته ولا يجرهم إلى النار ، والسورة مدنية . قوله تعالى : " إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون " المنافق اسم فاعل من النفاق وهو في عرف القرآن إظهار الايمان وإبطان الكفر .
تفسير الميزان — صفحة 278 | السيد محمدحسين الطباطبائي