تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الميزان — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
وفي الدر المنثور أخرج ابن إسحاق وابن سعد عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للنفر الذين لاقوه بالعقبة : أخرجوا إلى اثني عشر رجلا منكم يكونوا كفلاء على قومهم كما كفلت الحواريون لعيسى بن مريم . ( سورة الجمعة مدنية ، وهي إحدى عشرة آية ) بسم الله الرحمن الرحيم . يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض الملك القدوس العزيز الحكيم _ 1 . هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين _ 2 . وآخرين منهم لما يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم _ 3 . ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم _ 4 . مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله والله لا يهدي القوم الظالمين _ 5 . قل يا أيها الذين هادوا إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين _ 6 . ولا يتمنونه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين _ 7 . قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون _ 8 .
تفسير الميزان — صفحة 262 | السيد محمدحسين الطباطبائي