وفي الدر المنثور أخرج ابن إسحاق وابن سعد عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو
بن حزم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للنفر الذين لاقوه بالعقبة : أخرجوا إلى اثني عشر
رجلا منكم يكونوا كفلاء على قومهم كما كفلت الحواريون لعيسى بن مريم .
( سورة الجمعة مدنية ، وهي إحدى عشرة آية )
بسم الله الرحمن الرحيم . يسبح لله ما في السماوات وما في
الأرض الملك القدوس العزيز الحكيم _ 1 . هو الذي بعث في
الأميين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب
والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين _ 2 . وآخرين
منهم لما يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم _ 3 . ذلك فضل الله
يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم _ 4 . مثل الذين حملوا
التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا بئس مثل القوم
الذين كذبوا بآيات الله والله لا يهدي القوم الظالمين _ 5 . قل يا
أيها الذين هادوا إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس فتمنوا
الموت إن كنتم صادقين _ 6 . ولا يتمنونه أبدا بما قدمت أيديهم
والله عليم بالظالمين _ 7 . قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه
ملاقيكم ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم
بما كنتم
تعملون _ 8 .
تفسير الميزان — صفحة 262
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٢٦٢