فيظللن رواكد على ظهره إن في ذلك لايات لكل صبار شكور - 33 .
أو يوبقهن بما كسبوا ويعف عن كثير - 34 . ويعلم الذين يجادلون
في آياتنا ما لهم من محيص - 35 . فما أوتيتم من شئ فمتاع
الحياة الدنيا وما عند الله خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم
يتوكلون - 36 . والذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش وإذا ما
غضبوا هم يغفرون - 37 . والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة
وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون - 38 . والذين إذا
أصابهم البغي هم ينتصرون - 39 . وجزاؤا سيئة سيئة مثلها فمن
عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين - 40 . ولمن
انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل - 41 . إنما السبيل
على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم
عذاب أليم - 42 . ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم
الأمور - 43 . ومن يظلل الله فما له من ولي من بعده وترى
الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل - 44 .
وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل ينظرون من طرف خفى
وقال الذين آمنوا إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم
القيمة ألا إن الظالمين في عذاب مقيم - 45 . وما كان لهم من
تفسير الميزان — صفحة 54
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٥٤