تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمان الاشواق ( فارسى ) — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
الحديث و كثيرا من الاجزاء فى جماعة من الفضلاء كان يغلب عليه الادب فكانّ جليسه فى بستان كان رحمه اللّه لطيف المؤانسة ، ظريف المجالسة ، يمتّع الجليس ، و يؤانس الانيس ، كان له رضى اللّه عنه من امره شأن يغنيه ، فلا يتكلم الّا فيما يعنيه ، و اما اخته فخر النساء ، بل فخر الرجال و العلماء ، بعثت اليها لاسمع عليها لعلوّ روايتها فقالت فنى الامل ، و اقترب الاجل ، و شغلنى عمّا تطلبه منّى من الرواية الحثّ على العمل ، فكانّى بالموت قد هجم ، و اقرع السنّ بالندم ، فعند ما بلغنى كلامها كتبت اليها اقول :
حالى و حالك فى الرواية واحد ما القصد الّا العلم و استعماله
فاذنت لاخيها ان يكتب لنا نيابة عنها اجازة عامّة لجميع رواياتها فكتب رضى اللّه عنه و عنها ذلك و دفعه لنا و كتب لنا خطّه . بجميع مسموعاته عليه و اجازة عامّة ايضا و كتبت اليه قصيدة عملتها فيه منها :
سمعت الترمذىّ على المكين * امام الناس بالبلد الامين
و كان لهذا الشيخ رضى اللّه عنه بنت عذراء ، طفلة هيفاء ، تقيّد النواظر ، و تزيّن « 1 » المحاضر ، و تسرّ « 2 » المحاضر ، و تحير المناظر ، تسمّى بالنظام و تلقّب به عين الشمس و البهاء من العالمات العابدات ، « 3 » السائحات الزاهدات ، شيخة الحرمين ، و تربية البلد الامين الاعظم بلا مين ، « 4 » ساحرة الطرف ، عراقية الظرف ، ان اسهبت اتعبت ، و ان اوجزت اعجزت ، و ان افصحت اوضحت ، ان نطقت خرس قسّ بن ساعده ، و ان كرمت خنس معن بن زائده ، « 5 » [ و ان وفت « 6 » قصر السّمؤل خطاه ] ، [ و اعرورى ظهر الغدر و امتطاه ، و لو لا النفوس الضعيفة السريعة الامراض ، السيئة الاعراض ، لاخذت فى شرح ما اودع اللّه فى خلقها ، من الحسن و فى خلقها ، التى هى روضة المزن شمس بين العلماء ، بستان بين الادبا ، حقّة مختومة ، واسطة عقد منظومه ، يتيمة دهرها ، كريمة عصرها ، سائغة الكرم ، عالية الهمم ، سيدة « 7 » واديها ، شريفة ناديها ، مسكنها « 8 » جياد ، و بيتها من العين السواد ، و من الصدر الفؤاد ، اشرقت بها تهامه ، و فتح الروض
هامش
( 1 ) -L. الحواظر . ( 2 ) -L. الخاطر . ( 3 ) -. mo . L. ( 4 ) -. sdrow ruof txen eht . mo . L. ( 5 ) -ot ereh morf . mo Lو همّة ملك . 12 ، 1 . 1 . ( 6 ) -N. قصرت شمول خطاه . ( 7 ) - . والديها. N( 8 ) - اجمادrednu disaraM eht eeS