[ مقدمة المؤلف ]
بسم اللّه الرحمن الرحيم
الحمد للّه الحسن الفعال ، الجميل الذى يحبّ الجمال ، خلق العالم فى اكمل صورة و زيّنه ، و ادرج فيه حكمته الغيبية « 1 » عند ما كوّنه ، و اشار الى موضع السرّ منه و عيّنه ، « 2 » و فصّل للعارفين مجملة منه و بيّنه ، جعل ما على ارض الاجسام زينة لها ، فافنى العارفين فى مشاهدة تلك الزينة و جدا و ولها ، و صلى اللّه على المتجلى اليه فى احسن صورة ، و المبعوث باكمل شريعة و احسن سيرة ، محمد بن عبد اللّه المكلّم بالمقام العلى ، و المخصوص بالكمال الكلّى ، و التنزيل « 3 » الوحيى ، و على آله و صحبه « 4 » و سلّم ، اما بعد فانى لما نزلت مكة سنة ثمان و تسعين و خمسمائة ، الفيت بها جماعة من الفضلاء ، و عصابة من « 5 » الاكابر الادباء ، و العلماء ، بين رجال خضارمة و نساء و لم أر فيهم مع فضلهم مشغولا بنفسه ، مشغوفا بالنظر فيما بين يومه و امسه ، مثل الشيخ العالم الامام ، بمقام ابراهيم عليه السلام ، نزيل البلد الامين ، مكين الدين « 6 » ابى شجاع زاهر بن رستم بن ابى الرجا الاصبهانى رحمه اللّه تعالى و اخته المسنّة العالمة شيخة الحجاز فخر النساء بنت رستم فاما الشيخ « 7 » [ فسمعنا عليه كتاب ابى عيسى الترمذى فى
هامش
( 1 ) -L. احسن .
( 2 ) -L. و فضل للعارفين بجملة .
( 3 ) -N. الروحى .
( 4 ) -L. و سلم و شرف و كرم .
( 5 ) -L. اكابر الاوليا .
( 6 ) -N. ابو .
( 7 ) -sdeecorp . L erehو اخته رضى اللّه عنهما فأخذت عن كل منهما :
.) 9 . 1 , 11 . P (اجازة و كان لهذا الشيخ الخ