الكلام : فيقال هي أرض غليظة .
التهذيب 10 / 264 - قال الليث : الكلم : الجرح ، والجميع كلوم ، وتقول كلمته وأنا أكلمه كلما وأنا كالم وهو مكلوم - دابّة من الأرض تكلَّمهم - قال الفرّاء : حدّثنى بعض المحدّثين إنّه قرئ تكلمهم ، وفسرّ تجرحهم ، والكلام :
الجراح ، وكذلك إن شدّد - تكلَّمهم - تجرّحهم . والكلام معروف . والكلمة : لغة تميميّة . والكلمة لغة حجازيّة . والكلمة تقع على الحرف الواحد من حروف الهجاء ، وتقع على لفظة واحدة مؤلَّفة من جماعة حروف لها معنى ، وتقع على قصيدة بكمالها ، وخطبة بأسرها . والقرآن كلام الله ، وكلم الله ، وكلمات الله ، وكلمة الله . ورجل تكلامة يحسن الكلام .
مفر ( 1 ) - الكلم : التأثير المدرك بإحدى الحاسّتين ، فالكلام مدرك بحاسّة السمع والكلم بحاسّة البصر . وكلمته : جرحته جراحة بان تأثيرها ، ومجرح اللسان كجرح اليد .
فرهنگ تطبيقي - عبرى - كالم - زخمزدن - الجرح .
فرهنگ تطبيقي - آرامى - كلم - زخمزدن ، اهانت .
والتحقيق
أنّ الأصل الواحد في المادّة : هو إبراز ما في الباطن من الأفكار والمنويّات ، بأىّ وسيلة كان ، وهو يختلف باختلاف الأشخاص والموارد .
وأمّا مفهوم الجرح : فهو مأخوذ من العبريّة والآراميّة .
والكلمة بمناسبة تاء الوحدة : تطلق على إبراز واحد ، وهو اللفظ المفرد . والكلام بمناسبة توسّط الألف : يطلق على كلمة وإبراز فيه استمرار ، وينطبق على الكلام المصطلح .
والتكليم : بمعنى إبراز الكلام في قبال المخاطب ، قال في الفروق ص 23 - إنّ التكليم تعليق الكلام بالمخاطب ، فهو أخصّ من الكلام ، وذلك أنّ كلّ
هامش
( 1 ) المفردات في غريب القرآن للراغب الأصبهاني ، طبع مصر ، 1234 ه .