القلم مصبا ( 1 ) - قلمته قلما من باب ضرب : قطعته . وقلمت الظفر : أخذت ما طال منه . والقلامة : المقلومة عن طرف الظفر . وقلَّمت مبالغة وتكثير . والقلم : الَّذى يكتب به ، فعل بمعنى مفعول كالحفر والخبط ولا يسمّى قلما إلَّا بعد البرى ، وقبله هو قصبة . ويسمّى السهم قلما ، لأنّه يقلم أي يبرى . والمقلمة : وعاء الأقلام .
والإقليم : معروف ، وهو قطعة من الأرض .
التهذيب 9 / 180 - إذ يلقون أقلامهم - قال الزجّاج : الأقلام هاهنا القداح . وكلّ ما قطعت منه شيئا بعد شيء فقد قلمته . وإنّما سمّى قلما لأنّه قلم مرّة بعد مرّة . ويقال للمقراض المقلام . وقال الليث : قلمت الشيء : بريته . وعن ابن الأعرابىّ : القلمة : العزّاب من الرجال ، والواحد قالم ، ونساء مقلَّمات . والقلم : طول أيمة المرأة .
مقا ( 2 ) - قلم : أصل صحيح يدلّ على تسوية شيء عند بريه وإصلاحه ، ومن هذا الباب سمّى القلم قلما ، لأنّه يقلم منه ، ثمّ شبّه القدح به فقيل قلم ، سمّى لمّا ذكرناه من تسويته وبريه .
والتحقيق
أنّ الأصل الواحد في المادّة : هو البرى والتهيئة والعمل حتّى يكون وسيلة في ضبط أمر وإحداثه ونظمه . مادّيّا أو معنويّا .
ومن مصاديقه : ما يبرى من شجرة أو قصبة للكتابة . وما يبرى من الأغصان اليابسة للرمح أو للسهم ، في محاربة أو قمار أو قرعة .
وتطلق على الرجل العزب : حقيقة أو تجوّزا واستعارة .
فالقلم المادّىّ المحسوس : كما في -
هامش
( 1 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .
( 2 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .