* ( الإِنْسانَ لَيَطْغى ) * - 96 / 4 هذه الآية الكريمة أيضا تدلّ على خصوص القلم الروحانىّ الواقع وسيلة لتعليم الله عزّ وجلّ بلا واسطة ، وهو كالشجرة المباركة والروح الإلهىّ المجرّد الفاني والنبىّ المبعوث المرتبط بالوحي والإلهامات .
فالتعلَّم للإنسان إمّا يتحصّل بلا واسطة أو بواسطة ، وعلى أىّ حال فالعلوم والمعارف إنّما تحصّلت بتعليم اللَّه تعالى وإفاضته . وما ازداد قلب في نورانيّته وروحانيّته وتجرّده وارتباطه ، إلا ويزداد علمه يقينا ، فانّ العلوم والمعارف الروحانيّة خارجة عن محيط المادّة ، وإنّما تدرك بقلوب صافية مهذّبة وبتعليم الله وإفاضته .
وأمّا ما يدرك بالعقول بالاحتجاجات والاستدلالات الفلسفيّة والكلاميّة والعقليّة : فهي في محدودة العقول والإدراكات وغير مربوطة بالحقائق الواقعيّة والمعارف الالهيّة الَّتى هي عمّا وراء عالم المادّة .
قلا مصبا ( 1 ) - قليته قليا وقلوته قلوا من باب ضرب وقتل : الإنضاج في المقلى .
وقلاء فاعل كالنجّار . وقليت الرجل من باب رمى : أبغضته ، ومن باب تعب لغة .
مقا ( 2 ) - قلو : أصل صحيح يدلّ على خفّة وسرعة ، من ذلك القلو : الحمار الخفيف ، ويقال : قلت الناقة براكبها قلوا : إذا تقدّمت به ، ومن الباب : القلى ، وهو البغض ، يقال : قليته أقليه قلى . وقد قالوا قليته أقلاه . والقلى : تجاف عن الشيء وذهاب عنه .
صحا ( 3 ) - قليت اللحم والسويق ، فهو مقلىّ ، وقلوت فهو مقلوّ ، والرجل قلَّاء . والقلى : البغض ، فان فتحت القاف مددت .
لسا ( 4 ) - القلى : البغض . ابن سيده : قليته قلى وقلاء ومقلية : أبغضته
و
هامش
( 1 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .
( 2 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .
( 3 ) صحاح اللغة للجوهري ، طبع إيران ، 1270 ه .
( 4 ) لسان العرب لابن منظور ، طبع بيروت ، 15 مجلداً ، 1376 ه .