البيعة والعهد . ويقال أقال الله فلانا عثرته : بمعنى الصفح عنه .
والتحقيق
أنّ الأصل الواحد في المادّة : هو رفع ابتلاء وزوال تضيّق . ومن مصاديقه :
الاستراحة بنوم أو غيره حتّى يرتفع حال التعب والضعف . والشرب في ساعة حرارة اليوم حتّى يرتفع حرارة القلب . وفسخ العقد إذا ظهر تضيّق وضرر منه بالإقالة . والصفح عن عثرة وخطأ واقع . والمعاوضة إذا كان تبديلا إلى أحسن .
وبينها وبين القول اشتقاق أكبر ، فانّ القول مطلق إبراز ما في الضمير . والقيل إبراز ما فيه تضيّق وابتلاء بعمل يرفعه . وهذا المعنى يناسب حرف الياء ، فإنه من حروف الاعتلال والاستفال .
* ( وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها فَجاءَها بَأْسُنا بَياتاً أَوْ هُمْ قائِلُونَ ) * - 7 / 4 . * ( أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا ) * - 25 / 25 أي في حال الاستراحة والفراغة من التعب والضعف والمضيقة .
والحمد لله الَّذى من علينا في إتمام هذا المجلَّد ، ونشكره على نعمه . وكان ذلك في 27 / 12 / 62 ، ببلدة قم المشرّفة .
ويتلوه المجلَّد العاشر في حرفى الكاف واللام ونسأله التوفيق والتأييد ، إنّه خير موفّق .