* ( حَوْلِكَ ) * - 3 / 59 فاللين سبق في الرطب : ما يقابل الخشونة والصلابة . وقد ذكر الفظَّ في قبال اللينة .
واللين له مفهوم عامّ ، كما أنّ الفظَّ أيضا يعمّ خشونة في المنطق وخشونة في العلم وفي المعاشرة والصحبة .
وأمّا غلظة القلب : فهي القساوة في القلب ، قبال الرأفة والرحمة والرقّة .
وقد يكون انسان فظَّا وهو رقيق القلب .
وأمّا ماء الكرش : فباعتبار كونه إظهارا فيه خشونة وصلابة ، فانّ الفظَّ هو إظهار ما فيه خشونة وصلابة في منطق أو عمل .
وأمّا التكرّه : فهو من لوازم الأصل وآثاره .
ولا يخفى أنّ الآية الكريمة تدلّ على الاجتناب عن فظَّ في منطق أو عمل ، لمن كان موظَّفا على التبليغ أو الإصلاح أو العمل في الاجتماع .
فعل مصبا ( 1 ) - فعلته فعلا فانفعل ، والاسم الفعل وجمعه فعال ، والفعلة : المرّة .
وفعل فعالا مثل ذهب ذهابا ، وافتعل الكذب : اختلقه .
مقا ( 2 ) - فعل : أصل صحيح يدلّ على إحداث شيء من عمل وغيره ، من ذلك فعلت كذا أفعله فعلا . وكانت من فلان فعلة حسنة أو قبيحة . وأفعال : الكرم وما يفعل من حسن .
والتحقيق
أنّ الأصل الواحد في المادّة : هو إيجاد عمل ، فالفعل بلحاظ نسبة العمل إلى الفاعل وصدوره منه . وإذا لوحظ جهة الوقوع في الخارج يقال إنّه عمل .
هامش
( 1 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .
( 2 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .