* ( ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ ) * - 81 / 20 .
* ( هُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ ) * - 85 / 15 .
وهذا كما في :
* ( هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ) * - 51 / 58 . * ( الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ ) * - 18 / 58 . * ( ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرامِ ) * - 55 / 27 . * ( مِنَ ا للهِ ذِي الْمَعارِجِ ) * - 70 / 3 والفرق بين التعبيرين : أنّ كلمة - ذي : تدلّ على ملازمة شديدة على سبيل الحاكميّة والقاهريّة . والربّ يدلّ على فعليّة تلك الحاكميّة . ففي جملة - ربّ العرش :
اشعار إلى فعليّة التولية والقيّوميّة .
فعلى هذا قد استعملت كلمة ذي العرش : في مورد يكون النظر إلى عظمة اللَّه وجلاله من حيث هو ، كما في - ذو العرش المجيد .
وكلمة ربّ العرش : في مورد يلاحظ فيه جهة تجلَّى الصفات وفعليّتها وظهورها ، كما في : . * ( فَسُبْحانَ ا للهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ ) * وإذا كان النظر إلى نفس العرش من حيث هو دون جهة أخرى : فيستعمل بدون ضميمة ، كما في : . * ( ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ ) * .
* ( وَانْشَقَّتِ السَّماءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ وَالْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ ) * - 69 / 17 ولمّا ظهر المراد من العرش وانّه سرير العظمة والجلال والجمال للَّه عزّ وجلّ :
نعلم أنّ الحمل لا بدّ وأن يكون حملا روحانيّا معنويّا ، كما في قوله تعالى :
* ( إِنَّا عَرَضْنَا الأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَهَا الإِنْسانُ ) * - 33 / 72 فيراد تجلَّى تلك العظمة فيه واستعداد قبولها وعدم إباء وجوده عن حملها حملا روحانيّا .
وأمّا البحث عن تعيين الثمانية : فخارج عن مورد التحقيق ، فانّه بحث في أمور
التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 88
مساهمون: الشيخ حسن المصطفوي
ص٨٨