* ( وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي ا للهِ ) * - 9 / 2 .
* ( إِنَّ ما تُوعَدُونَ لَآتٍ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ ) * - 6 / 134 .
* ( وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الأَرْضِ ) * - 42 / 31 .
* ( لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الأَرْضِ ) * - 24 / 57 .
وهذا يوجب نفى كونهم معجزين ، وحالة الاعجاز هو اتّصاف بها ، فتنفى أيضا .
مضافا إلى أنّ إعجازه يوجب محدوديّة وتحوّلا وضعفا في قدرته مع كونه غير محدود لا نهاية لذاته وصفاته .
* ( وَما كانَ ا للهُ لِيُعْجِزَه ُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الأَرْضِ ) * - 35 / 44 .
أي سواء كان ذلك الشيء سماويّا أو أرضيّا .
وسواء كان الإعجاز في أمور أرضيّة أو سماويّة .
* ( وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ ) * - 29 / 22 .
فانّ الاعجاز بأىّ نحو كان وفي أىّ جهة يكون : يلازم التأثير والتسلَّط والتفوّق والحكومة .
وأمّا التعبير بالعجز دون الضعف : فانّ العجز ما يقابل القدرة ، وكما أنّ للقدرة مراتب ، للعجز أيضا مراتب ، فنفى مطلق العجز عنه تعالى يلازم نفى أىّ مرتبة من ضعف وغيره .
* ( تَنْزِعُ النَّاسَ . كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ ) * - 54 / 20 .
* ( فَتَرَى الْقَوْمَ فِيها صَرْعى كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ ) * - 69 / 7 .
فالانقعار هو الانقلاع ، والخوى هو السقوط بعد تقوّمه . وأعجاز النخل أصولها ، فانّ تقوّم أصول الشجر وحياته ما دامت في الماء والطين تتغذّى منهما ، وإذا انقلعت وسقط الشجر : تبقى محرومة عن مادّة حياتها ، فتزول عنها الرطوبة والحياة في مجاورة الهواء ، ولا سيّما في النخل فانّه في التقيّد في حدّ زائد ، وقد ييبس بمجرّد تحرّك في أصوله وتغييرها .
وأمّا التذكير في الآية الأولى ، والتأنيث في الثانية : فانّ النظر في الأولى إلى
التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 39
مساهمون: الشيخ حسن المصطفوي
ص٣٩