* ( وَرَبُّنَا الرَّحْمنُ الْمُسْتَعانُ ) * - 21 / 112 .
فيقال استعنته فأعانني ، أي طلبت منه المعونة والإعانة فصار لي عونا وقوّانى .
* ( وَتَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوى وَلا تَعاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوانِ ) * - 5 / 3 .
أي وليتحقّق منكم إعانة بعضكم بعضا على الاستمرار في سبيل البرّ والتقوى ، ولا تديموا الإعانة في سبيل الخلاف والعصيان . وهذا من أهمّ التكاليف الاجتماعيّة الَّتى يصلح به الاجتماع .
* ( إِنَّها بَقَرَةٌ لا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوانٌ بَيْنَ ذلِكَ ) * - 2 / 68 .
أي في حدّ المتوسّط والاعتدال فيما بين مسنّ وفتى ، وهو حدّ كونه عونا لصاحبه .
وفي التعبير بالعوان : إشارة إلى حدّ توسّط السنّ ، والى كونه ذا قيمة في نفسه من جهة كونه متّصفا بالعونيّة في ذاته .
عيب مصبا ( 1 ) - عاب المتاع عيبا من باب سار ، فهو عائب ، وعابه صاحبه فهو معيب ، يتعدّى ولا يتعدّى ، والفاعل من هذا عائب وعيّاب مبالغة ، والاسم العاب والمعاب .
وعيّبه : مبالغة ، نسبه إلى العيب . واستعمل العيب اسما ، وجمع على عيوب .
مقا ( 2 ) - عيب : أصل صحيح فيه كلمتان : إحداهما العيب . والأخرى العيبة . وهما متباعدتان . فالعيب في الشيء معروف ، يقال عاب فلان فلانا يعيبه ، ورجل عيّابة : وقّاع في الناس . وعاب الحائط وغيره : إذا ظهر فيه عيب . والعاب : العيب .
والكلمة الأخرى - العيبة : عيبة الثياب وغيرها ، وهي عربيّة صحيحة ، قال رسول اللَّه ( ص ) : الأنصار كرشى وعيبتي - كأنّهم موضع سرّه .
صحا ( 3 ) - العيب والعيبة والعاب : بمعنى واحد ، فهو معيب ومعيوب أيضا على الأصل ، تقول ما فيه معابة ومعاب : أي عيب ، ويقال موضع عيب . والمعايب :
العيوب .
هامش
( 1 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .
( 2 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .
( 3 ) صحاح اللغة للجوهري ، طبع إيران ، 1270 ه .