مصاديقه : الأرض إذا انخفض وسكن وهو الغائط ، وكذا الغوطة . وغاط في الرمل أو في الماء أو في الوادي : إذا كان منخفضا ونازلا فيها . وأغاط وغوّطه : إذا جعله منخفضا مطمئنّا .
وأمّا الدخول والغيبة والتقعّر واجتماع النبات والماء وغيرها : فهي من آثار الأصل في كلّ مورد ، كلّ واحد في مورد .
* ( وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ ) * - 4 / 43 الغائط من الأرض ما انخفض من الأرض مطمئنّا ، والمجيء منها كناية عن التبرّز ، وهذه الكناية توافق الأدب . وفيها إشارة إلى أنّ التبرّز لازم أن يكون في محلّ مستور محفوظ .
وليعلم أنّ كلّ ما يكون من موضوع مستقبح يذكر في القرآن المجيد : إنّما يستعمل ويذكر بالكناية ، ولا يصرّح به ، تأدّبا .
غول مصبا ( 1 ) - غاله غولا من باب قال : أهلكه ، واغتاله قتله على غرّة ، والاسم الغيلة . والغائلة : الفساد والشرّ . وغائلة العبد : إباقه وفجوره ونحو ذلك ، والجمع الغوائل . وقال الكسائي : الغوائل : الدواهي . والمغول : سيف دقيق له قفا كهيئة السكَّين . والغول : من السعالى ، والجمع الغيلان وأغوال ، وكلّ ما اغتال الإنسان فأهلكه : فهو غول .
مقا ( 2 ) - غول : أصل صحيح يدلّ على ختل وأخذ من حيث لا يدرى ، يقال غاله يغوله : أخذه من حيث لا يدرى . قالوا : والغول : بعد المفازة ، لأنّه يغتال من مرّ به . والغول : من السعالى ، سمّيت لأنّها تغتال . والغيلة : الاغتيال ، والياء واو في الأصل .
التهذيب 8 / 192 - الأصمعىّ : هذه أرض تغتال المشي : أي لا يسبّين فيها المشي من بعدها وسعتها . وقال الليث : الغول : بعد المفازة ، وذلك أنّها تغتال سير القوم . وفي الحديث - لا عدوى ولا هامة ولا غول - تزعم العرب انّها مردة الجنّ والشياطين ، وذكروا ذلك في أشعارهم فأبطل النبىّ ص ما قالوا . ابن
هامش
( 1 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .
( 2 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .