* ( يَعْلَمُونَ ) * - 29 / 64 .
وأمّا التعبير - أشرقت بنور ربّها : فانّ الأرض والسماوات كانت في الحياة الدنيا مستشرقة ، أو مشرقة : بذاتها أو بواسطة شموس أو كواكب ثوابت . وأمّا في الآخرة :
فتكون مشرقة بنور الربّ .
والشروق : إنّما يطلق في مقام طلوع مع ضوء في الذات .
شرك مصبا ( 1 ) - شركته في الأمر أشركه من باب تعب شركا وشركة : إذا صرت له شريكا ، وجمع الشريك شركاء وأشراك . وشرّكت بينهما في المال تشريكا ، وأشركته في الأمر والبيع : جعلته لك شريكا . ثمّ خفّف المصدر بكسر الأوّل وسكون الثاني ، واستعمال المخفّف أغلب ، فيقال شرك وشركة ، كما يقال كلم وكلمة . وشاركه وتشاركوا واشتركوا وطريق مشترك ، والأصل مشترك فيه . والشرك : النصيب ، ومنه قولهم لو أعتق شركا له في عبد أي نصيبا ، والجمع أشراك . والشرك : اسم من أشرك باللَّه إذا كفر به . والشرك للصائد معروف ، والجمع أشراك ، وقيل الشرك جمع شركة كقصب وقصبة .
مقا ( 2 ) - شرك : أصلان ، أحدهما يدلّ على مقارنة وخلاف انفراد ، والآخر يدلّ على امتداد واستقامة . فالأوّل - الشركة وهو أن يكون بين اثنين لا ينفرد به أحدهما ، ويقال شاركت فلانا في الشيء : إذا صرت شريكه ، وأشركت فلانا : إذا جعلته شريكا لك ، وأشركه في أمري . وأمّا الأصل الآخر - فالشرك لقم الطريق ، وهو شراكه أيضا ، وشراك النعل مشبّه بهذا ، ومنه شرك الصائد ، سمّي بذلك لامتداده .
الجمهرة 2 / 348 - والشرك مصدر شركت الرجل في ماله أشركه شركا ، وشارك فلان فلانا شرك عنان وشرك مفاوضة ، فالعنان في صنف من المال بعينه ، والمفاوضة في جميعه . وشريك الرجل ومشاركه : سواء . وأشرك باللَّه تعالى وهو أن يدعو معه شريكا . وشراك النعل معروف ، والجمع شرك ، وشرّكت النعل تشريكا ، وقال قوم : أشركتها إشراكا ، وليس بالعالي ، والشراك : الطريق الدقيق ينشعب عن
هامش
( 1 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .
( 2 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .