* ( قالَ يا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ ) * - 43 / 38 .
* ( فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ إِنَّا لَقادِرُونَ ) * - 70 / 40 .
وقد تعمّ موارد المحسوسات والمعنويّات - كما في :
* ( وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ ) * . . . . * ( رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ ) * - 55 / 17 .
* ( رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لا إِله َ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْه ُ وَكِيلًا ) * - 73 / 9 .
* ( رَبُّ السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَرَبُّ الْمَشارِقِ إِنَّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا ) * - 37 / 5 .
فالمشرق المتفاهم العرفيّ : هو محلّ طلوع الشمس من الأرض في المرتبة الأولى من طلوعها . والمغرب محلّ غروبها وغيبتها ، وقد يطلق عليهما المشرقان تغليبا ، كما في آية 43 / 38 .
ولا يبعد أن يراد من المشرقين : المشرقان من شارقين مختلفين ، من الشموس السماويّة .
وقد يراد من المشارق : المشارق الجزئيّة باعتبار شروق الشمس في كلّ يوم في نقطة مخصوصة معيّنة ، كما في :
* ( وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشارِقَ الأَرْضِ وَمَغارِبَهَا الَّتِي بارَكْنا فِيها ) * - 7 / 137 .
أي مجموع الأراضي الَّتي في جهة الشرق وفي جهة الغرب .
* ( يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ ) * - 24 / 35 .
فهذه الشجرة المتجلَّية المتعالية غير منسوبة إلى شرق بأن تكون طالعة شارقة متجدّدة ، ولا منسوبة إلى غرب بأن تكون غائبة وتصير إلى تبعّد وغروب .
فالشجرة المباركة لا توصف بالشروق ولا بالغروب المتحوّلين المتجدّدين ، فالمراد منها في هذا المورد الشروق والغروب المعنويّان ، ويمكن أن يراد المفهوم المطلق الأعمّ .
* ( وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها مَكاناً شَرْقِيًّا ) * - 19 / 16 .
التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 45
مساهمون: الشيخ حسن المصطفوي
ص٤٥