يحفظ ماله ويدفع عن سوء القصد به ، إلَّا أنّ الصيص يائيّا يدلّ على سكون وتثبّت أقوى في المعنى من جهة حرف الياء .
* ( وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ صَياصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ ) * - 33 / 26 .
إشارة إلى بني قريظة الساكنين في أراضي قريبة من المدينة لهم حصون فيها .
وبنو قريظة من اليهود عاهدوا قريشا وغطفان على محاربة المسلمين ، وخرجت قريش وغطفان ومن تبعهم من القبائل ، ونزلوا قريبا من المدينة ، ولما سمع رسول اللَّه ( ص ) بذلك ضرب الخندق على المدينة ، وتسمّى هذه الغزوة بالخندق والأحزاب .
وبعد انهزام الأحزاب وذلك في سنة خمس ، أتوا حصون بني قريظة وحاصروهم ، إلى أن قتل منهم قريب من سبعمائة رجال .
والتعبير بالصياصي : إشارة إلى أنّ تلك الحصون كانت محافظة لهم ومدافعة عن أعدائهم ، وكانت حصونا محكمة ، ومع ذلك لم تنفعهم ولم تمنعهم - . * ( وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ ا للهِ ) * .
صيف مصبا ( 1 ) - الصيف وجمعه صيوف ، ويسمّى المطر الَّذي يأتي فيه الصيف أيضا ، ويوم صائف وليلة صائفة ، والمصيف : الصيف ، والجمع المصايف . وعاملته مصاءفة من الصيف ، مثل مشاهرة من الشهر . وصاف القوم : أقاموا صيفهم ، وأصافوا : دخلوا في الصيف . وصيّفني : كفاني لصيفي . وصاف السهم صيفا وصوفا من بابي باع وقال : عدل .
مقا ( 2 ) - صيف : أصلان ، أحدهما يدلّ على زمان . والآخر يدلّ على ميل وعدول . فالأوّل - الصيف وهو الزمان بعد الربيع الآخر . والصيفيّون : أولاد الرجل بعد كبره ، وولد فلان صيفيّون . وأمّا الآخر - فصاف عن الشيء : إذا عدل عنه ، وصاف السهم عن الهدف يصيف صيفا : إذا مال .
هامش
( 1 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .
( 2 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .